“التعفن الدماغي”.. طلاب إدارة الزيتون يطلقون نموذجًا توعويًا لتعزيز الوعي الرقمي

في إطار مبادرة “بالاتحاد نعي.. وبالوعي نبني”، شهدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، فعاليات الندوة التوعوية بعنوان “التعفن الدماغي (Brain Rot)”، والتي أُقيمت بمدرسة كلية السلام الرسمية بنات، بحضور عدد من قيادات مديرية التربية والتعليم وإدارة الزيتون التعليمية.
حضر الندوة كل من أماني أنور عبد الفتاح، مدير عام الشؤون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، ومحمد حسين، مدير إدارة الزيتون التعليمية، وهناء سعد، وكيل الإدارة، ومديح رمضان عبد السميع، مدير إدارة الخدمات التربوية، وذلك تحت الإشراف العام لنور الهدى إسماعيل، موجه أول التربية الاجتماعية، وابتسام السيد، موجه الاتحادات الطلابية.
وأعد الندوة وقدمها المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب إدارة الزيتون التعليمية، بمشاركة متميزة من طلاب كلية السلام بنين، الذين نجحوا في تقديم محتوى توعوي ثري تناول مفهوم “التعفن الدماغي” بوصفه أحد الآثار السلبية للإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي، وما يترتب عليه من تراجع في التركيز والانتباه، وضعف التفكير والإبداع، مؤكدين أهمية الاستخدام الواعي للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأعربت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة عن سعادتها بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطلاب، مشيدة بفكرة الندوة وطريقة إعدادها وتقديمها، مؤكدة أن ما قدمه الطلاب يعكس حجم الوعي الذي يتمتع به أبناء تعليم القاهرة، وقدرتهم على مناقشة القضايا المعاصرة بلغة علمية وأسلوب مؤثر.
وأكدت أن الطالب الواعي يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع أكثر وعيًا، مشيرة إلى أن الاتحادات الطلابية لم تعد تقتصر على ممارسة الأنشطة التقليدية، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في نشر الثقافة والوعي داخل المجتمع المدرسي، وأن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا ناجحًا لاستثمار طاقات الطلاب وإبراز قدراتهم.
كما وجهت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بدراسة تعميم المبادرة على مستوى جميع الإدارات التعليمية بالمحافظة، لما تحمله من رسالة تربوية هادفة، ودورها في تعزيز الوعي بالقضايا الرقمية والفكرية التي تمس حياة الطلاب اليومية.
وفي ختام الندوة، وجهت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة الشكر والتقدير إلى القائمين على المبادرة والطلاب المشاركين، مؤكدة أن تعليم القاهرة سيظل داعمًا لكل فكرة مبتكرة يصنعها الطلاب، إيمانًا بأن بناء الوعي هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وأن عقول الأبناء هي الثروة التي تستحق الرعاية والتنمية.




