انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
ابنة القوصية ريهام فتح الله نموذج مشرف للشباب المصري الواعدالكارت الذهبي بالبحر الأحمر.. تكريم الكفاءات المتميزة بوحدة الميناء الصحية تقديرًا لجهودهن في الارتقاء بالخدمات الطبيةالبرهان يُعلن «الدعم السـ.ريع» أمام الاستسلام أو المـ.وت.. والمصريون في السودان يحظون بالأمن والرعاية التامةرئيس الوزراء يستقبل وزير خارجية كازاخستانالسيسى يحسم الموقف المصرى: الدفاع عن السعودية دون شن هجمات على اليمنالبحرية المصرية بين أمجاد إيلات وتكنولوجيا المستقبل.. توطين صناعة المسيرات البحرية يعزز القدرات الدفاعيةسقوط الحرم الجامعى في قنا حين تباع الهيبه ويهان الصعيدمصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركياإثيوبيا أمام اختبار أمنى خطير.. تصاعد المعارك فى تيغراى وأمهرا وجامبيلا يفتح الباب أمام سيناريوهات إقليمية معقدةوزيرا الصحة والتعليم والرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية يتفقدون مدرسة ومعهد التمريض بمستشفى معهد ناصروزير الصحة يستقبل رئيس تحرير «بصراحة» والصحفى صاحب واقعة مستشفى 6 أكتوبر ويؤكد رفض أى تجاوزات بحق الإعلاميينوزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس هيئة الشارقة للمتاحف ورئيس جامعة الدراسات العالمية بالإمارات العربية المتحدة آفاق التعاون المشتركجــولــة مــيــدانــيــة لمدير تعليم المنيا لمتابعة انتظام العملية التعليمية بمدارس ملوىالدكتور أحمد عياد.. رجل المهام الصعبة في مستشفى سيد جلال الجامعيأمن المملكة العربية السعودية وأمن مصر والمنطقة.. صراع النفوذ ومستقبل الأمن العربي
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

شكراً رسول الله وعذرا

بقلم كاتب الصعيد حسين ابوالمجد حسن

✎ Hussein aboelmaged◷ 5 سبتمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 3 مشاهدة

 

هل شهدت الأرض في تاريخها قلبا ينبض ببشرية كاملة وهل عرفت البشرية رجلا بكى شوقا لأناس لم يرهم وشغل باله بنجاتهم قبل أن ينطقوا بالوجود إنه محمد النبي الذي سكنت محبته نياط القلوب وشغفت أرواح أمته حتى صار ذكره أنسا وشريعته ضياء ورحمته طوق نجاة لعالم يموج بالفوضى
إلى صاحب الحوض المورود والمقام المحمود والقلب الذي وسعت فيه الرحمة للأرض والسماء إلى حبيبنا ونبينا ومعلمنا الأول صلوات الله وسلامه عليه نرفع هذه الحروف المضمخة بالشوق والإجلال بلسان أمتك التي أحببتها ولم ترها
شكرا لك يا رسول الله
شكرا لأنك تحملت الشقاء لنسعد وحملت أمانة ثقيلة تتصدع لها جبال الأرض فبلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة حتى أشرقت بها الظلمات شكرا لأنك لم تكن مبعوثا لقوم دون قوم بل جئت رحمة للعالمين فوضعت أركان خلق عظيم لا يبلى وأرسيت قيم التسامح والإخاء في زمان كانت تسوده القسوة والجاهلية
لقد ألغيت الطبقية والمفاضلة على أساس اللون أو النسب ومحوت كل صور التنمر والاستعلاء حينما صرحت في خطبتك التاريخية أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعربي على أبيض إلا بالتقوى جعلت الأفضلية للأخلاق السامية وللعلم النافع وللتقوى التي تستقر في القلوب وتصدقها الأفعال
وعذرا يا حبيب الله
عذرا من أعماق تقصيرنا لأننا ابتعدنا عن نبعك الصافي وتراخينا في السير على خطاك النيرة عذرا لأننا قصرنا في غرس سيرتك العطرة في أرواح أجيالنا صانعة المستقبل وقصرنا في التسامي إلى جوار أخلاقك العظيمة فشغلنا بالفرقة عن وحدتك وبالصغائر عن عظائم هديك
يا من كان خوفك علينا يبكيك في قيام الليل وهتافك الشهير يتصاعد إلى السماء أمتي أمتي نرفع إليك اعتذار المقصر المنكسر ونستشفع برحمتك ورأفتك التي حكاها القرآن أن تدعو الله لأمتك بالنجاة من فتن الزمان وأن يجمع شملها ويوحد صفها ويربط على قلوب أبنائها لينيروا العالم مجددا بأخلاقك
إن عظمتك يا سيد الخلق لم تكن سلطانا يرهب الأجساد بل حبا يستولي على القلوب رحمة بالمساكين ورأفة بالضعفاء وحرصا بالغا على هداية البشرية أجمعين
فإليك يا حبيب الله نرفع أكف الاعتذار بدموع المقصرين عذرا عن كل خطوة حدنا فيها عن نهجك وعن كل خلق سام غفلنا عنه وهو من مشكاة نورك عذرا لأننا انشغلنا بالزخارف عن جواهر سيرتك وتهنا في ظلمات الدنيا وزيفها
وإننا اليوم من رحم هذا الاعتذار الصادق نبتثق عهدا جديدا ووعدا وثيقا يخالط أرواحنا أن نعود إلى نبعك الصافي وأن نجعل من أخلاقك العظيمة خارطة طريق لأجيالنا ونحيي في ذواتنا قيمة التسامح والعلم والتقوى والرحمة بالخلق أجمعين سننير الدنيا بأخلاقك كما أنرتها أول مرة لنكون أحق الناس بشفاعتك وأقربهم مجلسا منك يوم نلقاك فصلى عليك الله ما نبضت بالقلوب محبة وما اهتدى بهديك حائر في ظلمات الدنيا

Hussein aboelmaged

كاتب الصعيد وطنى مصرى ضد كل اعداء مصر واعداء الامه العربيه والإسلامية باحث عن الخونه العرب الماسون وتاريخهم القذر وتعريتهم امام شعوبهم امثال الحسين ملك الاردن واباه عبدالله وجدهم الخائن

التعليقات

1 تعليق

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *