ترامب يرفض طلبا سعوديا لضرب الحوثيين ومليارات التحالفات تفتح باب التساؤلات

ترامب يرفض طلبا سعوديا لضرب الحوثيين ومليارات التحالفات تفتح باب التساؤلات
كتب: أيمن بحر
كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن اتصالات مكثفة جرت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تطورات الأوضاع في اليمن
وبحسب ما أورده الموقع فقد حث ولي العهد السعودي الإدارة الأمريكية على توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد أهداف لجماعة الحوثيين في اليمن إلا أن ترامب رفض الطلب مؤكدا أن واشنطن لا تريد في الوقت الحالي الانخراط في عمل عسكري مباشر داخل اليمن
ويعكس الموقف الأمريكي حسابات دقيقة تتعلق بتجنب توسيع دائرة الصراع في المنطقة والدخول في مواجهة عسكرية جديدة قد تفرض على الولايات المتحدة أعباء سياسية وعسكرية واقتصادية إضافية
وفي المقابل تفتح هذه التطورات بابا واسعا للتساؤلات حول حجم الأموال التي أنفقتها دول المنطقة على صفقات التسليح والتحالفات الأمنية وما إذا كانت هذه الاستثمارات تضمن بالفعل تدخلا عسكريا أمريكيا مباشرا عند اندلاع الأزمات
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه لدى الشارع العربي إذا كانت مليارات الدولارات قد أنفقت على التسليح والتحالفات فأين ذهبت هذه الأموال عندما احتاجت المنطقة إلى موقف عسكري واضح
وتؤكد التطورات الأخيرة أن المصالح الأمريكية تبقى في مقدمة حسابات واشنطن وأن القرارات العسكرية لا تتحرك بالضرورة وفقا لرغبات حلفائها حتى مع وجود شراكات استراتيجية وصفقات ضخمة
وفي النهاية تكشف هذه الأزمة أن القوة الحقيقية لا تقاس فقط بحجم الأموال المنفقة على السلاح وإنما بامتلاك القرار والقدرة على حماية المصالح الوطنية دون انتظار تدخل الآخرين




