انتقل إلى المحتوى
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
الهدنات التى تتحول إلى فرص لإعادة التسلح وخطر الميليشيات الإرهابية على أمن الدول العربيةاليونان تؤكد سداد السعودية 6 ملايين يورو لتشغيل منظومة باتريوت للدفاع الجويالتحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في منطقة الرياض وجنوب السعوديةتسع جيوش لحماية السعودية والجيش العاشر الجيش السعودي نفسهوزير الدفاع السعودي يلتقي الرئيس الإيـ.راني في طهـ.ران رفقة رئيس الاستخبـ.ارات التركي وقائد الجيش الباكستـ.انيعاجل | واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية تجاه إيران.. تقارير تكشف الاستعداد لعمليات واسعة خلال 96 ساعة من صدور الأمر الرئاسيبدء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية لبحث الأمن والاستقرار الإقليميصفقات الغاز الأمريكى القطري تفتح باب التساؤلات حول مستقبل مركز الطاقة .. هل تتغير خريطة المنافسة فى أوروبا؟«مراكب الرزق» تفتح أبواب الأمل أمام 50 صيادًا بالغربيةرسميًا.. البرلمان المصرى يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعوديةتحرك سعودى تركى باكستانى فى طهران لاحتواء التصعيد الإقليمى.. هل تفتح اتفاقية مكة الباب أمام تفاهم أمني جديد؟هل يفتح استهداف قيادات الدعم السريع مرحلة جديدة في الحرب السودانيةرئيس الوزراء يتابع موقف الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة والخطة التنفيذية لهوكيل صحة البحر الأحمر يتفقد مواقع التطعيم بالغردقة في اليوم الثاني للحملة القومية ضد الحصبة والحصبة الألمانيةحقيقة مقتل حميدتي في قصف جوي بنيالا.. مسؤول عسكري سوداني سابق يكشف التفاصيل
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

تحرك سعودى تركى باكستانى فى طهران لاحتواء التصعيد الإقليمى.. هل تفتح اتفاقية مكة الباب أمام تفاهم أمني جديد؟

✎ ayman mohamed◷ 26 أكتوبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

تحرك سعودى تركى باكستانى فى طهران لاحتواء التصعيد الإقليمى.. هل تفتح اتفاقية مكة الباب أمام تفاهم أمني جديد؟

كتب: أيمن بحر

فى تحرك دبلوماسى لافت وسط تصاعد التوترات فى الشرق الأوسط، بدأت فى العاصمة الإيرانية طهران اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 اجتماعات تضم مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان مع الجانب الإيرانى بهدف بحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة.

ويأتى التحرك بمشاركة وزير الدفاع السعودى الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركى إبراهيم قالن، وفقًا لما أعلنته مصادر رسمية وإعلامية بشأن الزيارة.

وبحسب التصريحات السعودية المعلنة، من المقرر أن تشمل اللقاءات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى محسن رضائى فى إطار جهود تستهدف تعزيز الحوار السياسي ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

اتفاقية مكة فى اختبار إقليمي مهم

تكتسب هذه الاجتماعات أهمية خاصة لأنها تأتي بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس 2026، والتي تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث.

وتعكس هذه الخطوة أن التعاون الدفاعي لا يمنع بالضرورة اللجوء إلى المسارات الدبلوماسية، بل يمكن أن يتزامن معها في محاولة لحماية المصالح المشتركة والحد من مخاطر الصراعات الإقليمية.

وتشير المواقف المعلنة بشأن الاتفاقية إلى أن طبيعتها دفاعية، ولا تحدد دولة بعينها باعتبارها عدوًا مشتركًا، وهو ما يجعل التواصل مع طهران جزءًا من التحركات السياسية الرامية إلى البحث عن ترتيبات أكثر استقرارًا في المنطقة.

لماذا يأتي التحرك في هذا التوقيت؟

تتزامن الاجتماعات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار المخاوف من تجدد المواجهات العسكرية، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بالبحر الأحمر ومضيق هرمز وأمن الملاحة وإمكانية اتساع نطاق الصراع إلى ساحات إقليمية أخرى.

كما تبرز الوساطة التي تقودها قطر وباكستان ضمن الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، بما يقلل احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تمتد آثارها إلى أمن الطاقة والتجارة الدولية واستقرار دول المنطقة.

ومن هذا المنطلق، فإن مشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين رفيعي المستوى تحمل دلالة على أن الملفات المطروحة لا تقتصر على العلاقات السياسية، بل تشمل حسابات الأمن الإقليمي ومخاطر التصعيد وتداعياته المحتملة.

هل نحن أمام منظومة أمن إقليمي جديدة؟

يبقى السؤال الأهم متعلقًا بقدرة هذه الاجتماعات على الانتقال من الاتصالات السياسية إلى تفاهمات عملية تضمن احترام سيادة الدول، وتحد من التهديدات المتبادلة، وتفتح المجال أمام تسويات دبلوماسية قابلة للاستمرار.

لكن من المهم التأكيد أن انعقاد الاجتماعات لا يعني التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، ولا يثبت وحده قيام منظومة أمن إقليمي جديدة، إذ تظل النتائج مرهونة بما ستسفر عنه المحادثات وما قد يصدر بشأنها من بيانات رسمية.

الخلاصة

تحرك طهران يضع دول المنطقة أمام اختبار دقيق يجمع بين متطلبات الردع الدفاعي وضرورات الحوار السياسي. فهل تنجح اجتماعات اليوم في وضع أسس لتفاهم أمني يحد من التصعيد ويحمي مصالح دول المنطقة، أم تظل خطوة دبلوماسية لاحتواء أزمة لا تزال احتمالات اتساعها قائمة؟

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *