العالم لايعترف الا بالقوى ومصر امتلكت سفينه النجاه مبكرا
بقلم كاتب الصعيد حسين ابوالمجد حسن

في مشهد يكشف حقيقة النظام العالمي الماسونى الجديد القديم ولكن بوجهه الحقيقى القبيح واماطه اللثام عن ديمقراطية الغرب الماسونى التى خدع بها خراف العالم والعرب بالخليج إن نقل فنزويلا احتياطي الذهب المقدر بـ 31 طناً وبقيمة 4 مليارات دولار من خزائن بنك إنجلترا في بريطانيا إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك بعد أن ظل مجمداً منذ عام 2019 واقعة احتياطي الذهب الفنزويلي لم تعد مجرد خبر اقتصادي بل هي رسالة صارخة بأن القانون الدولي أصبح حبراً على ورق وان دوره انتهى بعد سيطره الماسون الملاعين عبده الشيطان من السيطره على الشعوب الضعيفه واستسلام حكامها وتدمير انفسهم ذاتيا فنزويلا ودويلات الخليج وليبيا وسوريا ولبنان والارجنتين وهناك آخرون
لقد كانوا يسخرون بالأمس القريب منا نحن المصريون ويقولون في القنوات قنواتهم قناه الجزيره التى تديرها المخابرات الأمريكية واليهوديه عن أسباب شراء مصر الطائرات والغواصات وحاملات الطائرات واليوم جاءت الإجابة من كاراكاس ايها البلهاء فعندما تمت السيطرة على البترول الفنزويلي والذهب الفنزويلي في وضح النهار افقتم وأدرك الجميع أننا نعيش في عصر قانون الغابة حيث القوي يفترس الضعيف ولا مكان للضعفاء
انتهى زمن الشعارات عن المحافل الماسونية الدولية والقوانين الخرقاء الدوليه الإنسانية فالعالم الجديد لا يعترف إلا بالقوة ومن يملك جيشه وسلاحه وغذاءه هو من يعيش حرا والباقين عبيد واتذكر مقوله للرئيس السيسي العفى لايأكل احد لقمته اى القوى لايستطيع احد ان يسرق قوته او ثرواته اوطاقته ويُعمل له ألف حساب ومن لا يملك فليستعد لتسليم ثرواته ونفسه حتى لباسه سوف يسلمه وسرواله ايضا ويظل عاريا بين الشعوب مهانا
وهنا يبرز الدرس المصري العبقري فبينما كان البعض يتنمر علينا ويردد التساؤلات والتشكيك في جدوى هذه التحركات كانت الدولة المصرية تعمل بجد في صمت للمستقبل القادم وتستعد للحرب القادمه حرب النهايه والانتصار فيها والبقاء فنحن كنانه الله في ارضه نحن من هزمنا الصليبين فى كل حملاتهم وسحقناهم سحقنا جيوش قاره اوروبا الصليبه مجتمعه بفضل الله
نعود الى عصرنا الحالى ونرى ماذا صنعت ارض الله مصر الارض التى تجلى فوقها الله بنور وجهه الكريم فحقيق ان يحميها الله ويحمى شعبها فنحن عباد الله اولى بأس شديد
بدأت مصر في التوسع في إنتاج البترول ورفع طاقة التكرير لتوفير أكثر من 3 مليارات دولار من فاتورة الاستيراد وفي عام 2021 دخلت مصر موسوعة جينيس للأرقام القياسية ببنائها أكبر خزانات تخزين بترول في العالم بابتكار مصري خالص من تنفيذ شركة بتروجيت المصرية عبارة عن سقف خزان عائم متحرك بـ 240 رافعة هيدروليكية يتحكم بها بزر واحد
اليوم تحصد مصر ثمار هذا التعب والاستبصار فبفضل الجيش المصري القوي والأمان والشرف في التعامل أصبحت مصر هي المنطقة الآمنة في العالم التي تأتمنها الدول على ثرواتها
مصر الآن تخزن البترول السعودي والبترول الإماراتي والبترول الروسي والبترول الليبي والبترول العراقي لأنها تملك القدرة التخزينية الضخمة ولأنها الدولة الشريفة الوحيده التي يأتمنها الجميع على مقدراتها خوفاً من السرقة من امريكا ودول الغرب أو التدمير نتيجة الحروب وعصابات الإرهاب عملاء بنى صهيون
ولم يكن ممكناً تحقيق كل ذلك بدون وجود جيش قوي جبار يحمي الوطن وبدون التحلي بالشرف والأمانة وبدون بناء أضخم البنيات التحتية لتخزين النفط
منذ عشر سنوات قال رجل في عنبر الخطرين كلمة وصفوه بعدها بالمجنون ومضمونها أن المشروعات التنموية في الظاهر تنمية اقتصادية ولكن في الحقيقة هي سفينة النجاة من القادم وسلاح بتار سيمنع عنك الأشرار اهل الشر امريكا واسرائيل وبريطانيا وحلفاؤهم وسيصطف الجميع معك من أجل مصالحهم وستكون أنت صاحب القرار
كان مجنوناً فخذوا الحكمه من افواه المجانين
حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده
الله.الوطن



