انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
صوتٌ يغالب النزوح: المنشد يوسف أبو حميد.. بين حلم الإنشاد و«طحين الدم» في غزةنيسان تفتتح أول مركزًا للخدمة السريعة لموزعها المعتمد《 الأسكندرية الهندسية للسيارات ALEX ECC》على كورنيش الأسكندريةعبدالله صالح كامل: الدول الإسلامية تنتظر تحالفات حقيقية لتحقق التكامل بين صناعاتها وتسهم في استقرارها المجتمعي والاقتصاديكنز تطلق “كنز بلاك فرايداي” بكاش باك يصل إلى 100% على مدار شهر نوفمبراس ار تي “SRT^ تكشف عن جيب®️ رانجلر سكرامبلر الاختبارية… رؤية جديدة تعيد ابتكار أيقونة أمريكية في عالم القيادة على الطرق الوعرةتجربة العميل تكشف ما تحاول الإدارة إخفاءه! كيف تعكس رحلة العميل جودة القرارات القيادية ونضج المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي؟أغـضــب إســرائيـل ماذا يفعل جيش مصر تحت الأرض؟!إيـ.ران: الرد الأميركي غير مقنع وندخل المفاوضات بتشاؤمالسيسي ورئيس فنلندا يناقشان تطورات غـ ــزة وسبل احتواء التوتر الإقليميالرئيس السيسي يطلق نداء السلام ويحذر من عودة الحرب بين أمريكا وإيران.. المواجهة الجديدة قد تدفع المنطقة والعالم إلى كارثةبتروجت تعزز حضورها خارجياً بإسناد أعمال رئيسية ضمن مشروع تطوير حقل كرونوس القبرصىمرتضى منصور وإلهام شاهين.. معركة تصريحات والجمهور ينتظر الجولة القادمة!وزير الصحة يتفقد مركز ليينجانج الكوري لبحث الاستفادة من الحلول التكنولوجية فى تطوير خدمات الأمراض الجلدية والتجميلمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة تحصد المركز الأول على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة «أنا متميز»رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي
▥ مؤشرات البورصة
منوعات

التسامح.. حين يكون نابعاً من صفاء القلب 

بقلم سامي دنيا

✎ محمد عقيل◷ 19 يونيو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة


♥️ ♥️ فى مقولة تقول:
♥️ ♥️ “ ستظل تُسامح من تُحب حتى تكرهه بقناعة.”
♥️ ♥️ وربما يرى البعض أن كثرة التسامح تؤدى فى النهاية إلى نفاد الرصيد وانطفاء المشاعر، لكن لكل إنسان عقيدته ومبدؤه الذى يختاره لنفسه، أما عقيدتى دائماً وأبداً فهى:
♥️ ♥️ سأظل أُسامح من أُحب، وأُسامح من أساء إلىَّ بجهالة.
♥️ ♥️ فالتسامح ليس ضعفاً، وليس تنازلاً عن الكرامة، بل هو قوة نفس، وسمو أخلاق، وراحة للقلب قبل أن يكون عفواً عن الآخرين.
♥️ ♥️ إن الإنسان الذى يحمل فى قلبه الضغائن يعيش أسيراً للألم، أما الذى يختار الصفح، فإنه يحرر نفسه من أعباء الكراهية، ويمنح روحه مساحة أوسع للسكينة والسلام.
♥️ ♥️ وليس معنى التسامح أن ننسى الحقوق أو نسمح بتكرار الإساءة، وإنما معناه ألا نجعل أخطاء الآخرين تسرق منا نقاء أرواحنا، وألا نبادل الجهل بجهل، ولا الإساءة بإساءة.
♥️ ♥️ فكم من إنسان أخطأ ثم ندم، وكم من كلمة قيلت فى لحظة غضب لم تكن تعبر عن حقيقة صاحبها، وكم من عثرة كان خلفها سوء فهم أو جهل أو ضيق حال.
♥️ ♥️ لذلك، سأظل أؤمن أن التسامح خلق الكبار، وأن العفو عند المقدرة شيمة النبلاء، وأن القلب الذى اعتاد الصفح لا يعرف طريق الحقد، بل يزداد صفاءً وقرباً من الله.
♥️ ♥️ فإذا كان البعض يسامح حتى يكره، فإننى أرجو أن أبقى ممن يسامحون ابتغاءً لراحة النفس، ورغبةً فى مرضاة الله، وإيماناً بأن من عفا وأصلح فأجره على الله.
♥️ ♥️ فما أجمل أن نغادر هذه الحياة بقلوب خالية من الأحقاد، ممتلئة بالمحبة، وأن يكون شعارنا دائماً:
♥️ ♥️ سأظل أُسامح من أُحب، وأُسامح من أساء إلىَّ بجهالة، لأن الصفح خلق، والرحمة رسالة، ونقاء القلب نعمة لا تُقدَّر بثمن.
♥️🌿 وصلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🌿♥️
♥️ بحبكم في الله…♥️
♥️ سامي دنيا ♥️

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *