انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
صوتٌ يغالب النزوح: المنشد يوسف أبو حميد.. بين حلم الإنشاد و«طحين الدم» في غزةنيسان تفتتح أول مركزًا للخدمة السريعة لموزعها المعتمد《 الأسكندرية الهندسية للسيارات ALEX ECC》على كورنيش الأسكندريةعبدالله صالح كامل: الدول الإسلامية تنتظر تحالفات حقيقية لتحقق التكامل بين صناعاتها وتسهم في استقرارها المجتمعي والاقتصاديكنز تطلق “كنز بلاك فرايداي” بكاش باك يصل إلى 100% على مدار شهر نوفمبراس ار تي “SRT^ تكشف عن جيب®️ رانجلر سكرامبلر الاختبارية… رؤية جديدة تعيد ابتكار أيقونة أمريكية في عالم القيادة على الطرق الوعرةتجربة العميل تكشف ما تحاول الإدارة إخفاءه! كيف تعكس رحلة العميل جودة القرارات القيادية ونضج المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي؟أغـضــب إســرائيـل ماذا يفعل جيش مصر تحت الأرض؟!إيـ.ران: الرد الأميركي غير مقنع وندخل المفاوضات بتشاؤمالسيسي ورئيس فنلندا يناقشان تطورات غـ ــزة وسبل احتواء التوتر الإقليميالرئيس السيسي يطلق نداء السلام ويحذر من عودة الحرب بين أمريكا وإيران.. المواجهة الجديدة قد تدفع المنطقة والعالم إلى كارثةبتروجت تعزز حضورها خارجياً بإسناد أعمال رئيسية ضمن مشروع تطوير حقل كرونوس القبرصىمرتضى منصور وإلهام شاهين.. معركة تصريحات والجمهور ينتظر الجولة القادمة!وزير الصحة يتفقد مركز ليينجانج الكوري لبحث الاستفادة من الحلول التكنولوجية فى تطوير خدمات الأمراض الجلدية والتجميلمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة تحصد المركز الأول على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة «أنا متميز»رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي
▥ مؤشرات البورصة
منوعات

الباب المقفول

✎ محمد عقيل◷ 18 يونيو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

فى حارة قديمة فى الاسكندرية كانت
أم محمد
ست كبيرة عجوزة ساكنة لوحدها شباكها دايما مقفول وستايره مسدولة
كل الجيران بيقولوا عليها غريبة الأطوار ومحدش بيكلمها
في يوم مريم بنت صغيرة عندها 9 سنين نقلت للحارة جديد مع أهلها كانت بتعدى كل يوم من قدام بيت أم محمد رايحة الدرس لاحظت إن فى قطة صغيرة بتقف عند شباك الست العجوزة وتموء بس محدش بيفتح
بعد أسبوع
مريم وقفت وخبطت على الباب
مريم: يا طنط
القطة دي جعانة أوي ومش بتبطل عياط
اتفتح الشباك شوية وظهر وش ست تعبانة
أم محمد:
امشي يا بنتى ماليش دعوة بحد
مريم:
بس انتى مش لوحدك
القطة دى مستنياكى وانا كمان ممكن أساعدك لو عايزة حاجة من السوق
أم محمد
سكتت دقيقة وبعدين فتحت الباب سنة صغيرة وحطت طبق لبن للقطة
تاني يوم لقت مريم سايبة كيس عيش وحتة جبنة قدام الباب
شهر ورا شهر الباب بقى يتفتح أكتر
مريم عرفت إن أم محمد كان عندها ابن وحيد اسمه
محمد
مات
فى حادثة من 20 سنة ومن يومها قفلت على نفسها وقررت إنها متتعلقش بحد تانى عشان متتوجعش
مريم: يا تيتة
تفتكرى محمد كان هيحب يشوفك كده؟
أم محمد بكت لأول مرة من سنين:
كان بيقولى افتحى الشباك يا أمه
خلى النور يدخل
مريم مسكت إيدها
طب افتحيه عشانه وعشان القطة
وعشانى
بعد سنة
شباك أم محمد بقى مفتوح على طول والقطة بقى اسمها “حياه” ومريم بقت تزورها كل يوم بعد المدرسة
وأوقات كانت تلاقى جيران تانيين قاعدين معاهم بيشربوا شاى
كلنا
عندنا باب مقفول جوانا من وجع قديم
بنفكر إننا لو قفلنا على نفسنا هنحمى قلبنا من الخسارة
بس الحقيقة إن الوحدة هى الخسارة الأكبر
أوقات كلمة واحدة صادقة من طفلة أو طبطبة من حد غريب
أو حتى قطة جعانة ممكن تفتح أبواب بقالها سنين مصدية
متخافش تتوجع تانى لأنك لو مفتحتش الباب عمرك ما هتعرف النور شكله إيه
🌷
بقلم
إيمان سعد بسيونى
الباب المقفول

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *