آداب وفنون

الأَبُ

كُنْ عَصَا أَبِيكَ وَعُكَّازَهُ،
وَمَصْدَرَ فَخْرِهِ وَاعْتِزَازِهِ.

مَنْ يَحْمِيكَ سِوَى رَبِّكَ وَأَبِيكَ؟
فَكُنْ سَاعِدَهُ وَمَلَاذَهُ.
أَنْتَ وَمَا تَمْلِكُ لِأَبِيكَ،
فَاجْتَهِدْ لِتَكُونَ أَعْظَمَ إِنْجَازِهِ.
الأَبُ لَا يَنْتَظِرُ خَيْرًا لِنَفْسِهِ،
سَعَادَتُهُ سَعَادَةُ ابْنِهِ وَامْتِيَازُهُ.
إِنْ قَسَا عَلَيْكَ فَلَا يَقْسُو
إِلَّا لِحِكْمَةٍ، فَلَا شَكَّ فِي انْحِيَازِهِ.
الأَبُ هُوَ خَيْرُ الرَّفِيقِ،
وَصَاحِبُ الابْنِ وَأُسْتَاذُهُ.
الأَبُ هُوَ العَطَاءُ، أَطِعْهُ قَبْلَ
أَنْ يَأْتِيَ أَمْرٌ وَاجِبُ نَفَاذِهِ.
أَحْمَدُ الأَبْيَضُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى