آداب وفنون

في رحاب القران

في رِحابِ القرٱن

إحذَر أُخَيَّ مَسالِكَ الشَّيطانِ

وَاقرَأ كِتابَ الواحِدِ الدَّيَّانِ .

إقرَأ ، فَخَيرُ المُرسَلينَ مُحَمَّدٌ

قَد بَشَّرَ القُرَّاءَ بِالرِّضوانِ .

مِن رَبِّنا مَولى الخَلائِقِ كُلِّها

فَكِتابُهُ نورُ الهُدى الرَّبَّاني .

فَمَقولَةُ المُختارِ : خَيرُكُمُ الذي

يَتَعَلَّمُ القُرآنَ ذا السُّلطانِ .

وَكَذا يُعَلِّمُهُ فَذاكُم واجِبٌ

وَفَريضَةُ المَولى على الإنسانِ.

++++++++++

قُرآنُنا نَسَخَ الشَّرائِعَ كُلَّها

شَرعٌ عظيمٌ ثابِتُ الأركانِ .

هوَ رَحمةٌ لِلأتقيا وَهُداهُمُ

وَهَديَّةُ الرحمنِ لِلأكوانِ .

قَد أعجَزَ الكُفَّارَ أعداءَ الهُدى

بِبَلاغةِ التعبيرِ وَالتِّبيانِ .

قالوا : نَجِيءُ بِمِثلِهِ ، لكنَّهُم

بُهِتوا ، وقد عَجزوا عَنِ الإتيانِ .

يُجلي الغَياهِبَ عن نياطِ قُلوبِنا

نَهجُ الحياةِ على مدى الأزمانِ .

نورٌ ، وفي الأجداثِ يُؤنِسُ أهلَهُ

وَبِهِ الرَّؤوفُ يَمُنُّ بِالغُفرانِ .

فَكِتابُ رَبِّي في القيامةِ شافِعٌ

وَيُضاعِفُ الحَسَناتِ في الميزانِ .

فَتَدَبَّروا آياتِهِ لِنَكونَ في

كَنَفِ الإلٰهِ الماجِدِ الرَّحمٰنِ .

فَبِآيِهِ نَطَأُ الثُّرَيَّا إخوَتي

وعلى الدَّوامِ نكونُ بِاطمِئنانِ .

نَعدوا الصِّراطَ المُستقيمَ بهِ غَدًا

وَلَنا سَيَشفَعُ صاحِبُ القُرآنِ .

يا خالقَ الأكوانِ يا رَبَّ الورى

إرحَم أُهَيلَ البِرِّ وَالإيمانِ .

وَكَذاك.َ صَلِّ على النَّبيِّ وَآلِهِ

والتابعينَ لهُ ذَوي الإحسانِ .

 

 

صفاء نوري العبيدي ،العراق. آب ٢٠٠٢ م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى