يا رفيقى

بقلم الشاعره
آمال حمزه
سوريا
يَا رَفِيقِي.. سَأرْسُمُ وَجْهَكَ
كَيْ لَا أَنْسَاهْ..
وَسَأَقْرَأُ تَفَاصِيلَهُ أَوَّلًا
عَنْ كَثَبْ.
خُطُوطُ الجَبِينِ غَاضِبَةٌ،
فَلَا تَكُنْ كَالسَّيْلِ يَهْدِرُ وَيَجْرُفُ
كُلَّ جَمِيلْ..
أَخْرِجْ صَمْتَكَ إِلَى النُّورِ،
وَلَوْ كَانَ بِالعَتَبْ..
خَفِّفْ وَطْأَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْنَا،
وَاعْذُرْ يَا رَفِيقَ الدَّرْبْ..
فَكِلَانَا.. مِلْءُ جِرَارِهِ الغَضَبْ!
يَا رَفِيقِي…
دَعِ الكَآبَةَ جَانِبًا،
فَلَا يَنْفَعُ بَعْدَهَا النَّدَمْ،
وَلَا اللَّوْمُ عَلَى النَّفْسْ.
لَعَلَّ طَرِيقَ السَّلَامِ يَلُوحُ
لِعُبُورِ الفُؤَادْ..
لِنَنْشِدَ لَحْنَ الأَمَانِ مَعًا،
فَكِلَانَا يَحْتَاجُ الأَمَانْ..
شَذَاهُ يُنَدِّي الوَتِينَ،
فَنَغْفُو آمِنِينَ..
عَلَى تَغَارِيدِ الحَنِينْ
…….. …….. ……..
بقلمي آمال حمزة من سورية



