
بالامس القريب كان هذا الشخص ينظر الى العالم نظرة استعلاء هذا حال الطغاه انا وليس دونى احد وان كنت ترى عكس ذلك فانت معاداً للسامية.
لا يعبأ ولا يكترث لقرارات احد .
استرخص دماء الفلسطينين من اباده وتجويع وهدم للبنى التحتية كسر المفاصل والاطراف وفعل كل الافاعيل دلالةً على جبنه.
الان تحطمت أماله وتبخرت طموحاته وان بدا للناظر قوته الاستعراضية .
لقد ذاقت بلاده من نقس الكأس الذى يتجرعه الفلسطنين منذ العام 1948 فهو والماما الكبيرة لا يعترفان الا بمبدا القوة الرادعة .
فجاءهم الرد الذى لم يكن يتوقعاه من بلاد فارس مرتين على التوالى الاولى حرب الاثنى عشرة يوماً منتصف يونيو 2025 والثانية نهاية فبراير 2026 من العام الجارى وفى كل مره يلجأ الى الماما الكبيرة للبحث عن مخرج بعدما اقحم نفسه داخل عش الدبابيرفاصابه ما اصابه من وهن .
فكانت رساله واضحه منهم انت لست بعيدا عن قبضتنا. فاصاب شعبه الذعر واتخذوا من الملاجئ حصنا ومخبأ. ولم تنفعه القبة الحديدية التى دائما ما يتفاخر بها على طريقة خط برليف قديما عام ١٩٧٣وقتها لقنوه المصريون اثناء حرب اكتوبر دروساً لا تنسى ولم يتجرأ بعدها علينا حتى الان .
فأصبحت بلاستيكية بعدما تم اختراقها فسالت وذهبت مع الريح فأصبح الضرب فى عمق عاصمته بل فى عقر داره .
فكل ساقا سيسقى بما سقى ولا يظلم ربك أحدا.
لقد تم ازاحة الستار عنكم لستم القوة التى لا تقهر كما تدعُون .
فلا نامت اعين الجبناء




