أخبار مصرية

مذبحة أبنوب تهز أسيوط.

الأمن ينجح في تصفية المتهم بعد تبادل لإطلاق النار

عاجل | مذبحة أبنوب تهز أسيوط.. الأمن ينجح في تصفية المتهم بعد تبادل لإطلاق النار


بقلم  : م /  امير وليد عوض الرئيس الإقليمي لدى جمهورية مصر العربية


شهد مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، اليوم، حادثًا مأساويًا أثار حالة واسعة من الذعر والحزن بين الأهالي، بعدما تحولت إحدى المناطق السكنية إلى ساحة من الفوضى عقب وقوع مذبحة مروعة أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وسط استنفار أمني مكثف وتحركات عاجلة من الأجهزة التنفيذية والإسعاف.

وكشفت المعلومات الأولية الواردة من موقع الحادث عن هوية المتهم الذي لقى مصرعه عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة، حيث تبين أنه يُدعى عاطف خلف أحمد سليم، ويبلغ من العمر 48 عامًا، فيما أشارت التحريات الأولية إلى أنه كان يتعاطى مخدر “الشابو”، الأمر الذي تسبب – بحسب المصادر – في فقدانه الوعي وارتكابه الواقعة الدامية بحق المواطنين.

وفور تلقي البلاغ، دفعت مديرية أمن أسيوط بعدد كبير من قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني كامل بمحيط المنطقة لتأمين الأهالي وتسهيل عمليات نقل المصابين، إلى جانب تمكين جهات التحقيق من إجراء المعاينات اللازمة ورفع آثار الواقعة.

وأكد شهود عيان أن أصوات إطلاق النار وحالة الهلع سيطرت على المنطقة بالكامل، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، بينما تواصل الأجهزة المختصة جهودها لكشف الملابسات الكاملة للحادث وحصر أعداد الضحايا والمصابين بشكل رسمي.

كما تتابع القيادات التنفيذية بمحافظة أسيوط تطورات الحادث لحظة بلحظة، مع التأكيد على تقديم الدعم الكامل لأسر الضحايا والمصابين، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وتواصل الأجهزة الأمنية تمشيط محيط الحادث، فيما تم نقل جثمان المتهم إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، وجارٍ إعداد بيان رسمي للكشف عن التفاصيل النهائية والحصيلة الكاملة للضحايا.

وفي ظل حالة الترقب والحزن التي تخيم على أهالي أبنوب ومحافظة أسيوط، ناشدت الجهات المعنية المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير مؤكدة لحين صدور البيانات الرسمية.

متابعة مستمرة لكل التطورات والتفاصيل أولًا بأول.

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى