مقالات الرأي

ذكرى تحرير سيناء ملحمه وطنيه خالده

تتجدد بالبناء والعمل

أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن ذكرى تحرير سيناء لم تعد مجرد محطة تاريخية نستدعيها كل عام، بل تحولت إلى رمز حي لمعركة ممتدة تخوضها الدولة المصرية بإرادة لا تقل صلابة عن إرادة استعادة الأرض، وهي معركة البناء والتنمية.

وأوضح أن ما تحقق على أرض سيناء خلال السنوات الأخيرة يمثل نقلة نوعية في خريطة التنمية المصرية، حيث أصبحت شبه الجزيرة محورًا استراتيجيًا وممرًا اقتصاديًا واعدًا يدعم حركة التجارة والاستثمار، ويعزز من مكانة مصر الإقليمية.

وأضاف أن الدولة نفذت طفرة كبيرة في مشروعات البنية التحتية، شملت شبكة طرق حديثة وأنفاق تربط سيناء بباقي الجمهورية، إلى جانب تطوير الموانئ والمطارات، ما أنهى سنوات العزلة وفتح آفاقًا واسعة للنمو الاقتصادي.

وأكد رشيدي أن قطاعي الطاقة والزراعة شهدا اهتمامًا كبيرًا، من خلال التوسع في أعمال الاستكشاف وتوفير الموارد، بالإضافة إلى مشروعات استصلاح الأراضي ونقل المياه، وهو ما يعزز فرص تحقيق تنمية مستدامة حقيقية في المنطقة.

وشدد على أن التنمية في سيناء لم تقتصر على المشروعات الكبرى فقط، بل امتدت لبناء مجتمع متكامل، عبر توفير السكن والخدمات وفرص العمل، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتشجيع المواطنين على الاستقرار الدائم، مؤكدًا أن الإنسان السيناوي شريك أصيل في هذه النهضة.

واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث في سيناء هو تجسيد فعلي لاستراتيجية الدولة التي تربط بين الأمن والتنمية، مشيرًا إلى أن تعمير سيناء يمثل خط الدفاع الأقوى، وأن الاستثمار في الإنسان والمكان هو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى