
تسود محافظة أسيوط حالة من الحزن والغموض مساء يوم الأربعاء، وتحديدًا بمنطقة غرب أسيوط، عقب تلقي مديرية أمن أسيوط بقيادة اللواء وائل نصار بلاغًا يفيد بالعثور على جثة، في حالة تعفّن بجوار حي مصنع سيد.
وبالانتقال والفحص، تبيّن أن الجثة لطالبة بكلية التربية النوعية في العقد الثاني من عمرها، تُدعى «س. هـ. أ. م»، وتم نقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتضاربت الأقوال حول سبب الوفاة، حيث تشير بعض المعلومات الأولية إلى وجود شبهة جنائية نظرًا لحالة الجثمان، بينما أفاد بعض زملائها على جروبات دفعتها بالكلية أنها كانت تحضر كورسًا تدريبيًا، وبعد خروجها أصيبت بهبوط حاد ربما أدى إلى وفاتها.
كما كشف زملاؤها أن الفقيدة من أبناء محافظة أسيوط وليست طالبة مغتربة، وهو ما يثير تساؤلات حول ملابسات وجودها بالمكان في تلك الظروف.
وشهد لها عدد من زملائها بحسن السيرة والسمعة، مؤكدين أنها كانت معروفة بالأدب والالتزام، ولا توجد لها أي خلافات أو مشكلات تُذكر.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، في انتظار تقرير الطب الشرعي الذي سيحسم سبب الوفاة.
رحم الله الفقيدة، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.




