العنف ضد المرأة…ظاهره تتحدى العصر

بقلم /سارة عبد الغني
-رغم التطورات التشريعية وازدياد الوعي المجتمعي بقضايا المرأة لا يزال العنف ضد المرأة يشكّل واحدة من أكثر الانتهاكات الحقوقية انتشارًا في العالم العربي والعالم كله. المفارقة أن هذه الانتهاكات تستمر في عصر يفترض أنه الأكثر تقدمًا وحماية للحقوق،ما يجعل الظاهرة ليست مجرد مشكلة اجتماعية بل قضية حقوق إنسان وملفًا قانونيًا
-معا التطور الالتكنولوجي المتسارع وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي،ظهرت أنماط جديده للعنف لم تعد تعتمد على القوه الجسدية،بل اتخذت من الفضاء الرقمي ساحة لها.
ويعد العنف الإلكتروني ضد المرأة من أخطر أشكال العنف المعاصرة، لما يحمله من أثار نفسيه واجتماعية و قانونيه
في الفضاء تتسباح الخصوصية بسهولة وتغتال السمعه بضغطة رز، وتمارس السيطرة دون وجود جسدي
فالمرأه بمجرد أمتلاكها حسابا علي مواقع التواصل، قد تصبح هدفا للتشهير أو الابتزاز، أو التحرش،فى ظل عالم افتراضي يفتقر إحيانا للضمير والاخلاق،
وأخذ إحدي أشكال الصور:-
-التنمر الإلكتروني
هدفه الإهانة، السخريه،التقليل من الشكل والفكر
ويقابلها تعليقات مسيئه تمس الكرامة الإنسانية وأحيانا السمعه
-الابتزاز الإلكتروني
يأخذ شكل التهديد بنشر الصور أو المعلومات خاصة لأجبار المرأة علي الصمت والخضوع
-التشهير وإنتهاك الخصوصية
يأخذ شكل نشر الصور أو بيانات شخصيه بدون إذن، أو فبركة محتوي مسئ للسمعة
-الملاحقة الرقمية(stalking)
تأخذ شكل التتبع المستمر للحسابات والرسائل المتكررة ومحاولات السيطرة النفسيه
_فقد إشارات تقارير دولية إلي نسبة كبيره من النساء يتعرضن للعنف عبر الإنترنت ففي الدول العربية وحدها حوالي 60./. من صور العنف الإلكتروني كالتحرش والتهديد و الابتزاز
بحسب التقرير منظمات الأمم المتحدة و منظمات المرأة العربية
في العالم عمومآ، الاحصاءات إلي نسبة تتراوح بين 16./.و 58./. من النساء والفتيات قد تعرضن للعنف الإلكتروني معا تفاوت الأرقام بين الدول والمناطق
وهناك طرقآ للمواجهه:-
-علي المستوي القانوني
تفعيل القوانين الخاصة بجرائم الإنترنت تسهيل الإجراءات الإبلاغ وحماية الضحايا
-علي المستوي المجتمعي
نشر الوعي الرقمي بين الشباب
كسر ثقافة لؤم الضحية
دعم الشباب نفسيا و إعلاميا وعدم التواطؤ بالصمت
-علي المستوي الفردي
تأمين الحسابات والخصوصية الرقمية
عدم التفاعل معا المعتدي
توثيق الأدلة والتوجه للجهات المختصه.


