انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
صوتٌ يغالب النزوح: المنشد يوسف أبو حميد.. بين حلم الإنشاد و«طحين الدم» في غزةنيسان تفتتح أول مركزًا للخدمة السريعة لموزعها المعتمد《 الأسكندرية الهندسية للسيارات ALEX ECC》على كورنيش الأسكندريةعبدالله صالح كامل: الدول الإسلامية تنتظر تحالفات حقيقية لتحقق التكامل بين صناعاتها وتسهم في استقرارها المجتمعي والاقتصاديكنز تطلق “كنز بلاك فرايداي” بكاش باك يصل إلى 100% على مدار شهر نوفمبراس ار تي “SRT^ تكشف عن جيب®️ رانجلر سكرامبلر الاختبارية… رؤية جديدة تعيد ابتكار أيقونة أمريكية في عالم القيادة على الطرق الوعرةتجربة العميل تكشف ما تحاول الإدارة إخفاءه! كيف تعكس رحلة العميل جودة القرارات القيادية ونضج المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي؟أغـضــب إســرائيـل ماذا يفعل جيش مصر تحت الأرض؟!إيـ.ران: الرد الأميركي غير مقنع وندخل المفاوضات بتشاؤمالسيسي ورئيس فنلندا يناقشان تطورات غـ ــزة وسبل احتواء التوتر الإقليميالرئيس السيسي يطلق نداء السلام ويحذر من عودة الحرب بين أمريكا وإيران.. المواجهة الجديدة قد تدفع المنطقة والعالم إلى كارثةبتروجت تعزز حضورها خارجياً بإسناد أعمال رئيسية ضمن مشروع تطوير حقل كرونوس القبرصىمرتضى منصور وإلهام شاهين.. معركة تصريحات والجمهور ينتظر الجولة القادمة!وزير الصحة يتفقد مركز ليينجانج الكوري لبحث الاستفادة من الحلول التكنولوجية فى تطوير خدمات الأمراض الجلدية والتجميلمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة تحصد المركز الأول على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة «أنا متميز»رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

ميلاد النور

عيد الميلاد المجيد

✎ محمد عقيل◷ 7 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

 

 

🎭 مسرحية: ميلاد النور
عن عيد الميلاد المجيد – 7 يناير
بقلم: خالد البنا
تمهيد يُقرأ قبل رفع الستار
الراوي:
ليس الميلاد ذكرى عابرة في دفاتر الزمن،
ولا مناسبة تُقاس بالشموع والزينة،
بل هو سؤال قديم يتجدد:
كيف يولد النور في عالمٍ أنهكته العتمة؟
وكيف تظل المحبة حيّة
في زمنٍ يتقن الخصام؟
المشهد الأول: ليلة يناير
(إضاءة خافتة، بياض شاحب، بردٌ محسوس في حركة الممثلين)
الراوي:
في ليلة من ليالي يناير،
حين يشتد البرد،
وتنكمش الأشياء طلبًا للدفء،
كانت القلوب – وحدها –
تتسع.
(تدخل الأم، تلفّ شالًا حول كتفيها)
الأم:
ما أثقل هذا الشتاء…
ومع ذلك، أشعر بدفءٍ لا أعرف له سببًا.
(يدخل الطفل آدم)
آدم:
لأن الليلة مختلفة يا أمّي.
المدينة كلّها تضيء…
كأنها تتذكر شيئًا نسيته طويلًا.
المشهد الثاني: السؤال
تدخل مريم، تحمل شمعة
آدم مترددًا
لماذا يفرح الناس الليلة؟
ولماذا تمتلئ العيون بهذا الصفاء
مريم بهدوء
لأن الليلة وُلد فيها
من قال إن السلام ممكن،
وإن الإنسان أخو الإنسان،
وإن الرحمة طريقٌ لا نهاية له.
آدم:
وهل يكفي الميلاد
كي يصبح العالم أفضل
الجدة تدخل ببطء
لا يا بني…
لكن الميلاد
يُذكّرنا بما ننساه:
أن القسوة ليست قدرًا،
وأن المحبة اختيار.
🎶 الكورال الأول همس جماعي
🎵
ولد النور…
فارتجف الظلام
وسكتت الريح
واستيقظ في القلب
شيءٌ يشبه السلام
🎵
المشهد الثالث: المعنى
الأب:
عيد الميلاد،
ليس حكاية ماضية
ولا سيرة محفوظة،
بل امتحان يتكرر كل عام:
هل ما زلنا قادرين
على أن نحب؟
الأم:
وهل ما زلنا نؤمن
أن المختلف ليس عدوًا؟
مريم:
المسيح لم يولد ليصنع حدودًا،
بل ليهدمها.
آدم بدهشة
إذًا…
هذا العيد لي أيضًا
الجدة تبتسم
كل عيدٍ يحمل معنى إنسانيًا
هو لك…
ولي…
ولكل من لم يتخلَّ عن قلبه.
المشهد الرابع: العالم الخارجي
صوت بعيد: ضجيج، أخبار، صراع
الراوي:
في الخارج،
تتقاتل الكلمات،
وتتصادم الرايات،
ويعلو صوت القوة
على صوت الحكمة.
لكن…
في الداخل،
هنا…
تولد فكرة.
الأب:
لو أن العالم تذكّر هذه الليلة
حقًّا،
لما احتاج إلى كل هذا السلاح.
🎶 الكورال الثاني (أوضح وأقوى)
🎵
ميلادُ سلامٍ لا يشيخ
وفجرُ حقٍّ لا يغيب
دينُ المحبة يجمعنا
وإن اختلفت الطرق
وإن تباعدت الدروب
🎵
المشهد الخامس: الرسالة
(الطفلان في مقدمة المسرح)
آدم:
أنا لا أحتفل لأنني مختلف،
بل لأنني إنسان.
مريم:
وأنا لا أفرح لأن العيد لي وحدي،
بل لأنه لنا جميعًا.
الجدة:
هكذا تبنى الأوطان…
لا بالشعارات،
بل بالقلوب التي تتسع.
🎶 الكورال الختامي (مهيب – بطيء)
🎵
يا ليلة الميلاد
علّمينا كيف نغفر
كيف نصغي
كيف نحيا
معًا…
بلا خوف
بلا كراهية
بلا إقصاء
🎵
الخاتمة
الراوي:
في السابع من يناير
لا نحتفل بميلاد شخص،
بل بميلاد معنى.
وما دام في هذا الوطن
قلبٌ ينبض بالرحمة،
فإن النور
لن ينطفئ.
إظلام بطيء – تصفيق
✨


 

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *