انتقل إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول.. رئيس مدينة الغردقة يتفقد بحيرة وسد أبو ملكة والبرابخ بالطريق الدائري الخارجي للتأكد من جاهزيتهاالبرقي يعلن استضافة بطولتين دوليتين لصيد الأسماك بالبحر الأحمر خلال يناير ويونيو 2027وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانيةحريق يلتهم لانشًا سياحيًا بالقرب من شاطئ ميريت بالغردقة وتحرك لمتابعة الحادثالرئيس السيسى يتابع توطين صناعة المركبات والمعدات العسكرية ويوجه بتعزيز التصنيع المحلي والتوسع فى إنتاج السيارات الكهربائيةسوريا تدين الاعتـداء المسلح على المنطقة الجنوبية فى مصرإبراهيم الديب: دماء شهداء القوات المسلحة ستظل وسام شرف على صدر الوطنديانا إبراهيم عياد.. محامية من قلب الصعيد تكتب اسمها بالثقة والاجتهادلأول مرة بمستشفيات جامعة الأزهر.. نجاح أول عملية لزراعة محفز العصب الحائر بمستشفى سيد جلال الجامعي غزة تغرق تحت الأمطار.. نازحون بلا مأوى وآلاف العائلات تواجه قسوة الشتاءإيران تعلن التحول من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية.. هل دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية؟بطلات مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة يحصدن المركزين الثانى والثالث فى مسابقة جنوب الصعيد بسوهاجمسعود علام ينعى شهيدي القوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية: دماء أبطال مصر ستظل رمزًا للتضحية والفداءالدكتور أحمد رستم: ريادة الأعمال ركيزة أساسية لتحقيق تحول اقتصادي هيكلي لتعزيز الإنتاجية والنمو المستداممنصة مصر الرقمية شهدت نموًا فى أعداد المستخدمين بنسبة 32% ليصل عددهم إلى 13.7 مليون مستخدم فى عام 2026
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

إيران تعلن التحول من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية.. هل دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية؟

✎ ayman mohamed◷ 7 نوفمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 10 مشاهدة

إيران تعلن التحول من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية.. هل دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية؟

كتب: أيمن بحر

فى تطور عسكري وسياسى يحمل دلالات مهمة على مستقبل الصراع فى الشرق الأوسط أعلن الجيش الإيراني تحولا فى عقيدته العسكرية من النهج الدفاعى التقليدى إلى نهج أكثر ميلا للهجوم والعمليات الاستباقية وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادة العسكرية الإيرانية.

وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرم نيا الذى أكد أن طهران لم تعد تنظر إلى المواجهة العسكرية باعتبارها مجرد رد فعل على أي هجوم تتعرض له بل تتجه إلى تبني استراتيجية تقوم على الرد الفوري والفعال مع إمكانية توسيع نطاق الرد جغرافيا وعسكريا وفقا لطبيعة التهديد.

لماذا هذا التحول في هذا التوقيت؟

يرتبط هذا التوجه وفقا لقراءات عدد من المحللين بالتجارب العسكرية التي مرت بها إيران خلال المواجهات الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وما كشفته تلك المواجهات من تحديات تتعلق بقدرات الدفاع والردع وحماية المنشآت الحيوية والقيادات العسكرية.

وتسعى طهران من خلال العقيدة الجديدة إلى تغيير حسابات خصومها ورفع تكلفة أي هجوم محتمل عليها من خلال توسيع خيارات المواجهة وعدم الاكتفاء بالرد التقليدي بعد وقوع الضربة.

كما أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ضرورة تعزيز الجاهزية العسكرية والردع والاستعداد لمواجهة أي تطورات جديدة.

ماذا تعني العقيدة الهجومية على أرض الواقع؟

المعنى الأهم أن إيران تريد الانتقال من سياسة انتظار الهجوم ثم الرد إلى امتلاك خيارات عسكرية أكثر اتساعا قد تشمل عمليات استباقية وفقا لما تعلنه قيادتها.

وهذا لا يعني بالضرورة أن طهران اتخذت قرارا ببدء حرب جديدة أو توجيه ضربة عسكرية دون تعرضها لهجوم بل يعني أن قواعد الاشتباك التي تعلنها أصبحت أكثر تشددا وأنها تلوح بتوسيع المواجهة إذا تعرضت لهجوم جديد.

ما تأثير ذلك على المنطقة؟

الخليج العربي والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة وممرات الطاقة والملاحة البحرية ستكون جميعها ضمن الحسابات الأمنية لأي تصعيد محتمل.

كما أن مضيق هرمز يمثل نقطة بالغة الحساسية نظرا لأهميته في حركة إمدادات النفط العالمية وأي اضطراب أمني فيه قد ينعكس على أسعار الطاقة وحركة التجارة وتكاليف النقل والتأمين البحري.

والأخطر أن اتساع نطاق الردود العسكرية قد يجعل أي حادث أمني محدود بداية لسلسلة من المواجهات يصعب احتواؤها إذا غابت قنوات الاتصال والوساطة السياسية.

الشرق الأوسط أمام اختبار صعب

إن التحول في العقيدة العسكرية الإيرانية لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد تصريح عسكري عابر بل هو رسالة سياسية وعسكرية موجهة إلى الخصوم وإلى دول المنطقة بأن حسابات المواجهة قد تغيرت.

لكن التصريحات العسكرية وحدها لا تعني أن الحرب أصبحت حتمية فالفارق كبير بين إعلان استراتيجية جديدة وبين تنفيذها على أرض الواقع.

وتبقى المصلحة الحقيقية لدول المنطقة وشعوبها في منع اتساع دائرة الصراع وتغليب الحلول الدبلوماسية والحفاظ على أمن الخليج والملاحة الدولية واستقرار المنطقة.

وفي النهاية تبقى المنطقة في غنى عن حرب جديدة يدفع ثمنها المواطن والاقتصاد وأمن الشعوب.

اللهم احفظ مصر وشعوب المنطقة من ويلات الحروب واجعل السلام طريقا للجميع.

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *