ديانا إبراهيم عياد.. محامية من قلب الصعيد تكتب اسمها بالثقة والاجتهاد
بقلم/ رجب حموده
في قلب قرية أم القصور بمركز منفلوط حيث الأصالة والجدعنة نشأت قصة نجاح هادئة لكنها قويةبطلتها محامية شابة قررت أن يكون القانون هو طريقهاوالعدالة هي رسالتها.
إنها الأستاذة ديانا إبراهيم عياد المحامية التي استطاعت في سنوات قليلة أن تثبت أن النجاح لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى علم، وصبر، وإخلاص في العمل.
حصلت “ديانا” على ليسانس الحقوق من جامعة أسيوط عام 2021 لتبدأ بعدها رحلتها العملية في مهنة المحاماة، تلك المهنة التي وصفها الكثيرون بأنها مهنة المتاعب، لكنها رأتها مهنة الشرف والحق.
وعلى مدار أربع سنوات من الخبرة العملية تنقلت الأستاذة ديانا بين أروقة المحاكم مرافعة ومدافعة لتكتسب خبرة واسعة في مباشرة القضايا المدنية والجنائية وقضايا الأحوال الشخصية والعمل أمام المحاكم الجزئية ومحاكم الاستئناف ومتابعة الإجراءات القضائية وحضور الجلسات بكل دقة والتزام.
لم تكن خبرتها مجرد حضور جلسات بل كانت مدرسة متكاملة في صياغة المذكرات والأوراق القانونية، ومتابعة ملفات القضايا والبحث القانوني ودراسة الوقائع والإجراءات والتعامل المحترف مع الإجراءات القضائية أمام المحاكم وتنظيم ومتابعة الأعمال والملفات القانونية.
وتقول الأستاذة ديانا إن المحامي الحقيقي ليس من يحفظ النصوص فقط بل من يفهم الإنسان قبل أن يفهم القضية ومن يسمع موكله بقلبه قبل أن يدافع عنه بلسانه لأن خلف كل قضية حكاية إنسان يبحث عن حقه.
في زمن أصبحت فيه الثقة عملة نادرة استطاعت ديانا إبراهيم عياد أن تبني اسمها على أساس متين الأمانة والاجتهاد والاحترام الكامل لموكليها فصارت نموذجاً مشرفاً للمحامية الصعيدية التي تجمع بين العلم والقيم، وبين الحزم في قاعة المحكمة والإنسانية خارجها.
من أم القصور إلى محاكم أسيوط، تواصل الأستاذة ديانا رحلتها مؤمنة أن القادم أفضل وأن كل قضية ناجحة هي خطوة جديدة نحو مستقبل مهني يليق بطموحها.
ديانا إبراهيم عياد.. ليست مجرد محامية بل قصة إصرار من قلب الصعيد