أخبار مصرية

قتلت محامية اسكندرية أمها وقطعت جثتها إلى عشرة اشلاء

 

د يوسف زكريا يكتب

نهارك سعيد بعد اندثار الأمان الأسرى واضمحلاله فقد قتلت محامية اسكندرية أمها وقطعت جثتها إلى عشرة اشلاء وبررت جريمتها النكراء بأن أمها كانت تحملها تبعات فشلها في زواجها وقتل شاب والده الذى رباه وعلمه طمعا فى ثروة الأب وقتل أب ابنته الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها انتقاماً من طليقته بعد أن أخذها بحجة أن تقضى معه يوماً سعيداً وذهبت الطفلة إلى أبيها وهى تحمل عروستها كى تلعب بها مع والدها لكنها بدلاً من تجد الأمن والأمان في كنف الأب وجدت الغدر والخسة والنذالة
نهارك سعيد بعد أن كثرت جرائم القتل داخل الأسر المصرية بصورة لابد وأن نقف عندها ونبحث عن اسبابها وتفشيها فضلاً عن جرائم الخيانة الزوجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين نساء متزوجات ورجال متزوجون تشمل رسائل وصور وفيديوهات ولم تقتصر الجرائم عند ذلك الحد فقط بل امتدت إلى ظاهرة جديدة وخطيرة على المجتمع المصرى الا وهى نشر فيديوهات الخيانة عبر وسائل التواصل الإجتماعي سواء من الزوج المخدوع أو من الزوجة الخائنة فهذا رجل يصور زوجته وهو يعرض رسائل غرامية بينها وبين شخص آخر ويحقق معها ويقوم بنشر الفيديو على الانترنت وذلك زوج يعود من ليبيا بعد أن وصلته رسائل تفيد بخيانة زوجته له مع ميكانيكي وزميله بسوهاج ويقوم بقتلهم جميعاً وهكذا تحولت الأسر من مصدر أمان إلى وكر للخيانة والغدر ناهيك عن زنا المحارم فتجد بنت تحمل من أبيها وأخ يمارس البغاء مع أخته وأب يمارس الرزيلة مع زوجة ابنه المسافر
إذا نهارك سعيد فكل يوم سترى الجديد وستسمع المزيد وإليك المفيد تذهب الأخلاق عندما يغيب الحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى