آداب وفنون

في هذه القصيدة، يُعبّر الشاعر عن مشاعر الحب والوجع، حيث يسرد حكاية قلبٍ عاشقٍ لم يعرف الهدوء، قلبٍ سكنه الشوق، وطعنته الغيبة، فصار حائرًا بين الأمل والخذلان… قصيدة تعيد للقلب ذاكرة الوجع الجميل

بقلم امير وليد عوض الرئيس الإقليمي لجريده زون نيوز جلوبال الدوليه في جمهورية مصر العربية

                      (نــــص الـقـصـيـدة)

« انين العاشق في صمت الليل »

*ماذا فعل بكَ الليلُ يا عاشقَ الليلِ؟*  

أما سئمتَ سُهادًا في دربكَ الويلِ؟  

تسير وحدكَ والأنّاتُ تسبقُك،  

وقلبُك الموجوعُ لا يعرفُ الميلِ.

*تنظرُ القمرَ كأنّهُ بعضُ سلوانٍ،*  

وتشتكي للنجومِ البُعدَ والقيلِ،  

أهيمُ مثلكَ، يا أخا الهمِّ والهوى،  

فكلّنا في دروبِ الحبِّ مفصولي.

*تأنّسَ الليلُ من وجعٍ تبوحُ به،*  

وتبكي نجمةٌ في جوفِهِ المَيْلِ،  

كأنّ كلّ الحكاياتِ التي رُويت،  

صدى جراحِكَ في صدرِ المواويلِ.

*لا نهايةَ للعشقِ حينَ يُولدُ فينا،*  

ولا بدايةَ إن مسّنا بالتأويلِ،  

فالحبُّ بحرٌ، لا ضفافَ لِمَده،  

ونحنُ فيهِ بلا شراعٍ أو دليلِ.

*لكنّنا نثقُ البدايةَ إن صدقنا،*  

ونثقُ الختامَ ولو أتانا بالقليلِ،  

فما كُتبَ في القلبِ لا يُمحى،  

ولا يضيعُ من كانَ نبضًا للنبيلِ.

 

 

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى