زلزال التامينات ميرفت التلاوي تكذب اللص يوسف بطرس غالي وتكشف خفايا المليارات المنهوبه

بقلم كاتب الصعيد
حسين أبو المجد حسن
لم يكن الخروج الإعلامي الأخير لوزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي ليمر مرور الكرام دون أن يحرك المياه الراكدة في واحدة من أعقد وأخطر القضايا التي مست جيوب الملايين من أصحاب المعاشات في مصر وجاء الرد حاسما ومدويا من الدكتورة مرفت التلاوي وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية السابقة التي قطعت الشك باليقين وفككت الرواية الرسمية للوزير الأسبق لتضع الرأي العام أمام حقائق صادمة طالما طواها الكتمان
الصفقة المشبوهة بنك أمريكي لاقتناص أموال البسطاء
تفتح الدكتورة مرفت التلاوي الصندوق الأسود لتلك الحقبة كاشفة عن محاولات مستميتة قادها يوسف بطرس غالي لتهريب أموال التأمينات إلى الأسواق الدولية والمضاربة بها في بورصة نيويورك وتروي التلاوي بواقعية شديدة تفاصيل اللقاء الذي جمعها بغالي حينما جاء بممثلين عن أحد البنوك الأمريكية الكبرى وعقد مقابلة معها في مكتبها بهدف الحصول على هذه الأموال واستثمارها في الخارج
تؤكد التلاوي في شهادتها الموثقة كان جايب بنك أمريكي وعمل مقابلة معايا عشان البنك يحصل على هذه الأموال ويستثمرها في الخارج وقتئذ وعندما سألت سؤالا مباشرا لمدير البنك في وجوده عن الميزة أشار إلى الحصول على عائد 8 بالمئة مقابل استثمار هذه الأموال وهو نفس العائد الذي كنا نحصل عليه من البنوك العاملة في السوق المحلية
السؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوة وصنعت به التلاوي مواجهة حاسمة ما الفائدة من ترحيل أموال الشعب المصري إلى بورصة نيويورك والمخاطرة بها في أسواق مالية متقلبة للحصول على عائد يماثل تماما العائد المحلي الآمن الإجابة التي تفرض نفسها خلف الكواليس تتجاوز حدود العائد الاستثماري لتصل مباشرة إلى خانة العمولات والمكاسب الشخصية كسمسرة أوراق مالية لصالح شبكات مصالح دولية على حساب قوت الغلابة وعرق السنين
الرفض الحاسم وحيلة الستة جنيهات
أمام هذا الإصرار على تدويل أموال المعاشات كان موقف وزيرة التأمينات حازما وصارما حيث أنهت المقابلة فورا معلنة لغاية كده المقابلة انتهت مش هطلع الفلوس بره ولم تقف المؤامرة عند حدود التهريب الخارجي بل كشفت التلاوي عن مقترح آخر تم رفضه بقوة وهو خصم مبالغ تتراوح بين خمسة إلى ستة جنيهات من صاحب كل معاش شهريا لفتح حسابات بنكية في البنك الأمريكي كذريعة قانونية ومظلة لتمرير استثمار أموال أصحاب المعاشات في الأسواق الدولية وتغذية حسابات السماسرة
أرقام وحقائق في الميزان
400 مليار جنيه حجم أموال التأمينات والمعاشات التي كانت محل النزاع والمحاولات المستمرة للسيطرة عليها خلال تلك الفترة
500 مليون جنيه ضخت لصالح شركة واحدة في البورصة بتوجيهات غالي من أصل 13 شركة كانت مؤهلة للقيام بهذا الدور الاستثماري
غياب الشفافية أكدت التلاوي أن غالي لم يذكر كلمة واحدة عن هذه الواقعة في مقابلته الإعلامية الأخيرة متعمدا إخفاء الحقائق عن الشعب
تبخر الأموال في البورصة أين ذهبت الـ 500 مليون
انتقلت التلاوي في كشفها إلى ملف الاستثمار داخل البورصة المصرية مشيرة إلى أن غالي وجه مبلغ 500 مليون جنيه من أموال التأمينات لصالح شركة واحدة فقط متجاهلا وجود 13 شركة أخرى مسجلة كان يمكنها توزيع المخاطر والقيام بالدور الاستثماري بشكل متوازن وكانت النتيجة غامضة وصادمة في آن واحد
الفلوس مارجعتش حتى هذه اللحظة ولا أعلم أين ذهبت هل خسرت في البورصة أم تم استخدامها في تمويل عجز الموازنة لكن المؤكد أنها لم تحقق عائدا مرتفعا 23 بالمئة سنويا كما يزعم يوسف بطرس غالي في خروجه الإعلامي
وتستطرد الوزيرة السابقة مبينة أنه عندما حاول رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري تكرار التجربة بضخ 500 مليون جنيه أخرى لنفس الغرض وضعت شرطا حاسما للحفاظ على أموال البسطاء وهو أن تقوم هي بنفسها بتوزيع المبالغ على الشركات المسجلة في البورصة لضمان عدم الاحتكار والمحسوبية وليس يوسف بطرس غالي
البدائل الوطنية التي رفضت لحماية المستثمر الأجنبي
ولعل الجزء الأكثر مرارة في شهادة الدكتورة مرفت التلاوي هو إجهاض المقترحات الوطنية المخلصة التي كانت كفيلة برفع مستوى معيشة أصحاب المعاشات دون أدنى مخاطرة فقد عرضت الوزارة وقتها على الحكومة استثمار أموال التأمينات عبر شراء حصص مسيطرة وقوية تصل إلى 25 بالمئة في شركات وطنية ناجحة للغاية وعملاقة مثل موبينيل والدخيلة ومصر للألومنيوم بنجع حمادي
وعلى الرغم من أن الوزارة تقدمت بسعر أعلى مما تقدم به المستثمر الأجنبي لشراء هذه الأسهم المضمونة إلا أن الحكومة رفضت العرض وباعت الشركات لمستثمرين أجانب وأفراد وضاعت فرصة تاريخية كانت كفيلة برفع كاهل الدولة كليا عن تمويل الزيادات السنوية في المعاشات وتحقيق طفرة معيشية حقيقية للمواطنين من خلال عوائد اقتصادية وطنية مستدامة
أموال المعاشات دماء في عروق الوطن
تختتم التلاوي كشفها بعبارة تلخص واقع الحال المرير الذي عاشته الوزارة في تلك الحقبة عندما توليت الوزارة كانت أموال التأمينات مباحة وليس لها صاحب يدافع عنها إن هذه الشهادة التاريخية الموثقة لا تعد مجرد تكذيب لرواية وزير فار بل هي بلاغ علني ومفتوح للتاريخ وللشعب المصري يوضح كيف كانت تدار أموال الكادحين وكيف تم السعي لرهنها في بورصات الخارج لولا وجود مواقف وطنية صلبة وقفت حائلا دون تصفية أموال التأمينات بالكامل
ومن هنا من هذا المنبر الوطنى الكبير منصه قلم رصاص للمبدعين ومن قلب صعيد مصر مصر العليا ارض اجدادنا العظماء الشرفاء ارض الحضاره المصريه القديمه العظيمه لن نترك ذلك اللص يوسف بطرس غالي حتى يتم اعاده محاكمته وعوده الاموال اموال التامينات التى نهبها واقتسمها مع اللصوص زملاؤه فى نظام مبارك الفاسد واولاده
ومن هنا نرسل رساله الى الرئيس الوطنى الشريف عبدالفتاح السيسى ونقول له سيدى الرئيس انت يد الشعب المصري العظيم لتضرب اعناق الفاسدين وأيديهم وارجلهم من خلاف لكى تقتص لشعبك العظيم الذى سرقوا امواله ونهبوها وافقروا الشعب وامرضوه تلك الحقبه التى اتمنى ان تزال من تاريخ الامه المصريه بقطع رقاب ذلك النظام البائد وفلوله وكل يبرر ويتعاطف مع الفاسدين
سيدى الرئيس انت الامل الباقى لشعبنا وانت قائد سفينتنا توكل على الله واقطع رقاب الفاسدين بسيف الحق الذى منحك اياه شعبنا العظيم اضرب ياسيسي بيد من حديد ليعلم الفاسدون اللصوص المرجفون المنافقون ان مصر لها فارس على سده حكمها لايخشى في الحق لومه لائم ويضرب بالقوه الغاشمه الاعداء والفاسدين
حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده
الله الوطن
بقلم كاتب الصعيد
حسين ابوالمجد حسن
يرسل سهاما فى صدور الفاسدين والمرتشين سارقى اموال الشعب


