آداب وفنون
حفنة زجل فلسطيني

حفنة زجل فلسطيني
محمد الجنيني–البرازيل
تعال شوف
راح الفرح من دارنا اللي اتعودت عليه
وظل الحزن ع ابواب مصيرها المجهول
وصار الالم ناطور ع بسمة الاطفال
وع فتحة العيون ونغمة الموال
ويخسارة الايام صار النذل مسؤول
—-
كان الفرح لما بنينا الدار
ولمّا شلنا احجارها بكفوف
وكان الامل ف نفوسنا انهار
ييدق ع القلوب وعالدفوف
وكان العرق من جبين رب الدار
شلال لآلي والمحبة صنوف
وكانت تهاني مع ههاوي اكثار
وزجال صاح بصوتو اووف اوف
وست الحبايب هنّت الحُضّار
اللي أجونا يعملوا معروف
حفلة محبة والفرح دوّار
ييرقّص القلوب عالمكشوف
ولمّا أجو في الليل هالأشرار
وحطّوا تحت حيطانها ألغام
وتطايرتْ إحجارها لفوق
تع شوف يا حامي الحمى تع شوف
راح الفرح ما ظل الاّ إيام
يجري فيها الخوف ورا الخوف
مع تحيات محمد الحنيني–البرازيل–ديواني–دموع على الغيوم




