أخبار مصرية

مصر تعيد كتابة تاريخ البحار.. اكتشاف عالمى يكشف ولادة الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات

مصر تعيد كتابة تاريخ البحار..
اكتشاف عالمى يكشف ولادة الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات

كتب/ أيمن بحر

تستمر إنجازات فريق البحث العلمي في علم الحفريات بجامعة المنصورة، فريق سلام لاب بقيادة الدكتور الشهير هشام سلام، حيث أعلنت جامعة المنصورة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن الكشف الجديد لموقع حفريات مذهل في مصر يرصد بدقة نشأة ظهور الأسماك البحرية فى التاريخ بعد عصر انقراض الديناصورات.

وأعلن مركز حفريات المنصورة تحقيق كشف علمي مبهر بعد أكثر من 6 سنوات من البحث الميداني، وتحضير مئات الحفريات، بقيادة الدكتورة سناء السيد عضو فريق سلام لاب، حيث قدمت دراسة جديدة نشرت في مجلة Science Advances العلمية المرموقة لتكشف فصلًا مفقودًا من تاريخ الحياة على الأرض.

البحث الجديد يقدم أدلة من الصحراء الشرقية المصرية على كيف ومتى استعادت المحيطات عافيتها بعد أحد أعظم الانقراضات في تاريخ الأرض، حيث وثّق الفريق المصري حفريات محفوظة في صخور عمرها 62.2 مليون سنة، لتكشف الدراسة في الموقع عن العديد من مجموعات الأسماك التي تهيمن على محيطاتنا اليوم، وتأكد بأنها كانت قد بدأت بالفعل في الظهور والتنوع بعد أقل من 4 ملايين سنة فقط من الكارثة التي أنهت عصر الديناصورات.

وبكده وثقت الدراسة المصرية موقع أحفوري نادر عمره أكتر من 62 مليون سنة، يوثق بدايات ظهور الأسماك البحرية الحديثة بعد الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري.

طيب ياترى إيه الأهمية العلمية لبداية نشأة الأسماك البحرية الحديثة؟

عشان نفهم الأهمية لاكتشاف بداية ظهور الأسماك البحرية الحديثة خاصة طائفة الـ Teleostei أو الأسماك كاملة العظام، لازم تعرف أن ظهور الأسماك دي حلقة مهمة محورية في تطور الحياة للكائنات الحية على كوكب الأرض، ويعتبر وجود الأسماك دي في موقع مصري واحدة من أهم القفزات النوعية في تاريخ علم التطور الأحياء.

مجموعات العناصر الناتجه من الأسماك دي تشكل اليوم حوالي 96% من جميع أنواع الأسماك الحية، وتعتبر بالنسبة لعلماء التطور كأنها تجمع لمختبر طبيعي، متحف ضخم يعني لفهم كيفية تشكل الأنواع وتتطور النظم البيئية في الحياة على سطح الأرض.

الحلقة الجديدة اللي مكتشفة في موقع مصري وفق دراسة فريق سلام لاب بتوثق موقع كامل نادر عمره 66 مليون سنة بيوصفلك باحفوريات علمية مؤكدة، واقع كائنات حية عاشت هنا عند حدوث الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري، حيث استغلت الأسماك الحديثة الفراغات البيئية وتطورت للحياة بهذا الشكل.

اكتشاف الأسماك الحديثة ده بيرتبط ارتباط وثيق بنشأة وازدهار الشعاب المرجانية الحديثة، حيث تدرس البيولوجيا التطورية هذا التناغم كدليل على “التطور المشترك” للكائنات الحية في الأرض.

يعنى نقدر نقول إن الكشف العلمي ده بيقدم للعالم تاريخ نشأة الأسماك البحرية الحديثة اللي هو مش مجرد قصة ظهور كائنات جديدة، ده تجسيد حي لأقوى آليات التطور اللي بيسمي علمياً (التضاعف الجيني)، الدور البيولوجي اللي بيمنح المادة الخام قدرة التغير التشريحي والتطور، اللي هو صلب حلقات متصلة من علم التطور والانتخاب الطبيعي اللي نتج عنه كل الكائنات الحية المتنوعة.

الكشف العلمي كموقع ودراسة اعتبرهم مصر إنجاز علمي مرموق، خاصة بعد نشر الدراسة والاكتشاف في مجلة علمية دولية مرموقة، وسجل الاكتشاف بأنه يعيد كتابة تاريخ البحار بعد انقراض الديناصورات، ويعكس تميز البحث العلمي المصري، ويؤكد قدرة الجامعات المصرية على المنافسة وإنتاج معرفة حقيقية ذات تأثير عالمي في توجه متنامي للبحث العلمى داخل مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى