مذبحة أبنوب الدامية: ليلة سوداء هزت أسيوط وسالت فيها دماء الأبرياء برصاص الغدر العشوائي

مذبحة أبنوب الدامية: ليلة سوداء هزت أسيوط وسالت فيها دماء الأبرياء برصاص الغدر العشوائي
—

في ليلةٍ انخلعت لها قلوب أبناء محافظة أسيوط، استيقظ مركز أبنوب على فاجعة غادرة لم تشهدها المنطقة من قبل. تحولت الشوارع الهادئة في لحظات خاطفة إلى ساحة حرب مروعة، بعدما أقدم مسلحون مدججون بالسلاح على فتح نيران أسلحتهم الأوتوماتيكية وبشكل عشوائي وهستيري صوب المارة والمواطنين العُزّل في الشارع، ليسقط العشرات بين قتيل وجريح في مشهد دموي تقشعر له الأبدان.
صراخ الأطفال، وعويل النساء، ودماء سالت على أرصفة الشوارع لضحايا لا ذنب لهم سوى أنهم تواجدوا في الميعاد الخاطئ؛ هكذا كان المشهد الكارثي الذي خلّف حالة من الصدمة والغضب العارم الذي يجتاح الشارع الأسيوطي والمصري حالياً.
—
الكشف الأولي لضحايا المذبحة: دماء وأشلاء

أسفر هذا الهجوم البربري عن سقوط كوكبة من الضحايا والمصابين، من بينهم أطفال ونساء وشباب في مقتبل العمر. وجاءت البيانات والمعلومات الأولية لتكشف حجم المأساة:
أولاً: شهداء الغدر (المتوفون)
ارتقت أرواح طاهرة إلى بارئها جراء إطلاق النار المباشر، وهم:
* **محمود مكرم حسن** (٤٩ عاماً) – في خريف العمر ضحية للغدر.
* **رحاب منصور علي** (٣٥ عاماً) – غُيبت رصاصات الطيش شبابها.
* **عبدالعظيم عبدالعظيم** (٢٥ عاماً) – شاب في مقتبل العمر خطفه الموت بغتة.
* **الطفل/ ريزو أشرف حنفي** (١٠ سنوات) – براءة طفولية اغتالتها رصاصات مجرمة لا ترحم.
* **شاهين كرستناكر** (٢٥ عاماً) – زهرة أخرى قطفتها يد الإجرام.
* **مصطفى محمود القوي** – راح ضحية الهجوم الغاشم.
* **حليمة أبوزين غرب** – ضحية رصاصات العشوائية الأثيمة.
* **حمادة صفي محمود** – استشهد برصاص الغدر في موقع الحادث.
### ثانياً: الجرحى والمصابون (بين الحياة والموت)
تخوض الأطقم الطبية معركة شرسة لإنقاذ مصابين جراحهم تنوعت بين الخطيرة والمتوسطة:
* **جمال سيد زهار** (يعاني من إصابة حرجة وخطيرة في الرقبة).
* **مادونا فريد صفوت** (١٩ عاماً) و**فام فريد صفوت** (١٦ عاماً) – رصاصات طالت براءة الشباب والمراهقة.
* **سامية منصور عبده** (٤٥ عاماً) و**أحلام خلف أشرف** (إصابات متفاوتة).
* **كيرلس مرزوق زكي** (٢٩ عاماً).
* **محمود حمدان عبدالحافظ** (٤٣ عاماً).
* **فوزي محمد محمود** (٤٢ عاماً).
* **خلف أبوخلف**.
—
استنفار أمني قصوى وقوات خاصة تطوق المركز

فور تلقي البلاغ، تحولت أبنوب إلى ثكنة عسكرية؛ حيث هرعت جحافل الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث. وقامت مديرية أمن أسيوط بالدفع بمجموعات قتالية وقوات الأمن المركزي التي فرضت كردوناً أمنياً مشدداً، وأغلقت كافة المداخل والمخارج لملاحقة الجناة وتمشيط زوايا المنطقة لضبط هؤلاء القتلة.
> **صرخة الشارع:** يطالب أهالي مركز أبنوب ومحافظة أسيوط بأسرها بضرورة الضرب بيد من حديد، وتطبيق أقصى درجات العقام والقصاص العاجل والعادل من هؤلاء المسلحين الذين روعوا الآمنين وسفكوا الدماء الحرام في الشهر الحرام بلا وازع من دين أو إنسانية.
تتابع النيابة العامة بأسيوط التحقيقات على مدار الساعة، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة في محيط الحادث للاستدلال على هوية الجناة، وسط ترقب شعبي لبيان وزارة الداخلية الذي يثلج صدور أهالي الشهداء وينتصر للعدالة.



