مقالات الرأي

حين تصبحين انت الوطن

رساله حب تذيب المسافات

اقرأ أجمل رسائل الحب والاشتياق
بقلم كاتب الصعيد حسين أبو المجد حسن
كلمات تصف العشق حين يتحول إلى وطن وتجسد مشاعر الاشتياق والألم والأمل
في زمنٍ يمرّ فيه الناس كالعابرين كنتِ أنتِ الاستثناء الوحيد أنتِ تلك اللحظة الفارقة التي توقفت عندها عقارب الساعة وكأن الحياة تهمس في أذني هنا يبدأ المعنى
حبيبتي وأميرة قلبي
كم من الساعات أقف فيها على أعتاب انتظارك وكم مرة تسللتُ إلى تفاصيلك الصغيرة أفتش عنكِ في كل فكرة وفي كل نبضة وفي كل حرفٍ لم يخطه قلمي بعد
لغة القلب لا تحتاج لمترجم
إن الحديث معكِ يا ملهمتي ليس مجرد كلمات تُقال بل هو حياة أخرى أعيشها وعالم خاص لا يملك مفاتيحه سواي معكِ أنتِ يصبح الوقت كقطعة سكر تذوب سريعًا في كوب العمر ورغم حلاوتها لا تكفيني
أشتاق إليكِ شوقًا لا يُروى شوقًا يدفعني لأن أفتح لكِ قلبي على مصراعيه لا لأخبركِ عن حجم حبي فقط بل لأحكي لكِ عن ألمي وعن وجعي وعن كل تلك الخبايا التي لم يدرك كنهها أحد سواكِ
حين يغيب الوعي في حضورك
معكِ فقط أنسى طعم النوم ويغادرني الشعور بالجوع وأنسى حتى ملامح نفسي
فأنتِ لستِ مجرد امرأة عابرة في حياتي بل أنتِ الفكرة التي استحوذت على كياني والنبض الذي يوقظني في عتمة الليل والحلم الذي يرافقني تحت ضوء النهار
يا سر سعادتي
يا تلك التي إذا حضرت ازدهرت صحراء الحياة وامتلأ القلب فرحًا وتاه العقل عشقًا في ملكوت جمالك
أحبكِ لا ككلمة عابرة تُقال بل كقدر محتوم لا مهرب منه وكحقيقة ساطعة لا يمكن إنكارها وكحياة كاملة لا أريد أن أعيش تفاصيلها إلا بكِ ومعكِ

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى