مايكروسوفت تعدل خرائط بينج وتعترف بالمسمى الدولى للضفة الغربية بعد ضغوط حقوقية

مايكروسوفت تعدل خرائط بينج وتعترف بالمسمى الدولى للضفة الغربية بعد ضغوط حقوقية
كتب /أيمن بحر
فى خطوة اعتبرها مراقبون انتصارا لمعركة الوعي الرقمى وتأكيد حضور الرواية القانونية الفلسطينية أعلنت تقارير عن تراجع شركة مايكروسوفت ومحرك البحث بينج عن استخدام تسميات مثيرة للجدل على الخرائط واستبدالها بالمسمى المعتمد دوليا الضفة الغربية
ويأتى هذا التطور بعد حملة ضغط حقوقية واعلامية قادها المركز العربى لتطوير الاعلام الاجتماعى والتى ركزت على مواجهة ما وصف بسياسات التضليل الجغرافي داخل المنصات الرقمية الكبرى واعتبار بعض التصنيفات السابقة مخالفة للشرعية الدولية
وأكدت الحملة أن التغيير لم يكن قرارا عفويا بل جاء بعد جهود توثيق ومتابعة وضغط منظم استند الى القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالأراضى الفلسطينية المحتلة
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية وقانونية تتجاوز مجرد تعديل تقنى فى الخرائط الرقمية إذ تمثل اعترافا بأهمية الالتزام بالمصطلحات المعترف بها دوليا ورفض أي توصيفات ترتبط بمحاولات فرض وقائع مغايرة على الأرض
كما وجهت الخطوة رسائل مباشرة إلى شركات التكنولوجيا الكبرى بضرورة مراجعة سياساتها الرقمية المتعلقة بالجغرافيا والنزاعات الدولية وعدم تحويل المنصات التكنولوجية إلى أدوات تساهم فى تكريس روايات مخالفة للقانون الدولي
ويفتح هذا التطور الباب أمام ضغوط متزايدة على شركات أخرى من بينها جوجل وأبل من أجل مراجعة خرائطها وسياساتها المتعلقة بالمحتوى الجغرافى فى المناطق محل النزاع وسط دعوات لاستمرار الجهود الرقمية والحقوقية دفاعا عن الحقيقة والشرعية الدولية




