
المسلم في الجيش الإسرائيلي خيانة لا تُغتفر هو كافر بجب قتاله
بقلم خالد البنا
ليس بمسلم بل هو كافر يجب قتاله مثل قتال البهود لا فرق بينهم والإسلام بريء منه
في مشهد يبدو كأنه من كوابيس التاريخ، يقف جندي مسلم، يُقسم على القرآن، ويعد بالولاء لإسرائيل. نعم، يُقسم على القرآن، كتاب الله، بينما يخطط مع جيش الاحتلال لمهاجمة إخوانه المسلمين في فلسطين ولبنان! هذه ليست قصة خيال، بل واقع صارخ، يجعل الدم يتجمد في العروق.
الظاهرة لا تُقاس بالحجم وحده، بل بالعدوان الأخلاقي والشرعي. فالجنود المسلمون الذين يقفون تحت راية الاحتلال، ويقاتلون إخوتهم، هم مثل التتار الذين أسلموا وقتلوا المسلمين، مثل داعش الذين غزوا الأرض وسفكوا دماء المسلمين باسم الدين، ولم يراعوا حرمات الله. ابن تيمية وصف هؤلاء بالعدو الذي يحارب المسلمين، وفتاواه واضحة: قتلهم أو معاداتهم واجبة شرعًا لمن لم يرجع عن عدوانه.
وللأسف، بعض الفقهاء الضعفاء أو الذين يرضون بالمظاهر يسمون هؤلاء “مسلمين” ويحاولون تبرير ولائهم بالاقسام والدعاية. هذا هراء لا يُقبل، لأن ما يفعله هؤلاء الجنود هو اعتداء مباشر على المسلمين، نصر للعدو، وخيانة للدين والأمة. لا مال ولا إغراءات، ولا وعود بالوظائف أو المناصب، تبرر أن يقف مسلم ضد المسلمين.
إسرائيل لا تحتاج إلا لجبن البعض من الداخل، وهذا ما يفعله هؤلاء الجواسيس بزي رسمي: يقاتلون إخوانهم، ويبتسمون، ويُنشرون صورتهم على مواقع التواصل كدليل على التسامح الزائف. الحقيقة المؤلمة أن هؤلاء يضحون بعقيدتهم وضميرهم لأجل حفنة من الأموال ولقب فارغ في جيش عدو الله.
الرسالة واضحة: لا يُقبل مطلقًا، لا بالمساعدة، لا بالقتال، لا بالولاء، ولا بالقسم على القرآن. من يفعل هذا فهو خارج الدين في الفعل، وخائن للأمة في الواقع. يجب أن يُدان، ويُحذر الناس من محاولات إسرائيل لشراء ولاء المسلمين بالمال والدعاية.
الخلاصةهذه الظاهرة ليست مجرد اختيار شخصي، بل خيانة مكتملة الأركان، تُمثل عارًا على الأمة. المسلم الحق لا يقف تحت راية المحتل، ولا يرفع سلاحه ضد إخوته المسلمين. ومن يفعل ذلك فهو كافر بالواقع الشرعي، لا يجوز لأي مسلم أن يسمع له، يتبع أو يتعاون معه.
الجواب النهائي.من يريد أن يحفظ دينه وأمته، فعليه أن يرفع صوته ويقطع الطريق على أي محاولة لإغراء المسلمين بخيانة دينهم وأرضهم. الولاء لله أولًا، ثم للأمة، ثم للدولة التي تحمي المسلمين، وليس لدولة عدو يحتل الأرض ويقتل المسلمين.



