مقالات الرأي

جزيرة الرعب

إبستين

 

 

 

جزيرة إبستين

تحقيق خالد البنا
🏝️ أين تقع الجزيرة؟
الجزيرة تقع في جزر العذراء الأمريكية (U.S. Virgin Islands) في البحر الكاريبي بالقرب من جزيرة سانت توماس. كانت من ممتلكات جيفري إبستين من 1998 حتى وفاته عام . 2019

📏 المساحة والحجم
🔹 تُعرف الجزيرة باسم Little Saint James.
🔹 تبلغ مساحتها حوالي 70–78 فدانًا (ما يعادل حوالي 28–32 هكتارًا).

إلى جوارها يوجد أيضًا جزيرة أكبر اسمها Great St. James والتي امتلكها إبستين لاحقًا، وتبلغ مساحتها أكثر من 160 فدانًا (أكثر من 65 هكتارًا).

🏗️ البنية والمنشآت على الجزيرة
قبل شراء إبستين، كانت الجزيرة غير مطوّرة بشكل كبير. بعد شراءه:
🔸 شُيّدت على الجزيرة فيلات سكنية،
🔸 إقامة رئيسية فاخرة،
🔸 مرافق مثل:
هليباد (هبوط طائرة هليكوبتر)
رصيف خاص بالقوارب
أحواض سباحة
شواطئ خاصة
مباني خدمية
وحتى أنظمة لتحلية المياه
كل ذلك جعل الجزيرة تبدو كمنتجع خاص جدًا.
صور الأقمار الصناعية أظهرت أيضًا ممرات طرق صغيرة، منشآت متعددة، وشبكة مرافق متنقلة عبر الجزيرة.
📖 لماذا اشتراها جيفري إبستين؟
السبب الحقيقي الذي دفع إبستين لشراء الجزيرة في 1998 كان — على الأقل من وجهة نظره —
🔹 العزلة والسيطرة
بسبب موقعها المعزول، الجزيرة كانت مكانًا:
بعيدًا عن أعين الناس والجمهور،
يصعب الوصول إليها إلا بالقوارب الخاصة أو طائرات الهليكوبتر،
يسمح له بالاجتماع بمن يشاء بأقصى قدر من الخصوصية.
هذا العزل كان مهمًا لإبستين حسب ما ظهر في التحقيقات، لأنه أتاح له إقامة تجمعات خاصة جدًا تُدار بعيدًا عن التدقيق الإعلامي أو المراقبة العامة.
📜 ما حدث بعد شرائه وتوسعته
لم يكن إبستين فقط يزور الجزيرة للسكن، بل قام بتطويرها وضخ الكثير من الموارد فيها، الأمر الذي أثار الشبهة لدى السلطات المحلية لا سيما تصاريح البناء وإزالة الغطاء النباتي الأصلي.
في 2016 اشترى أيضًا الجزيرة الأكبر (Great St. James) بهدف توسيع ممتلكاته، وقد ذكر المدعون أنها استخدمت لإخفاء بعض نشاطاته أو جعل مراقبة الجزيرة أبعد ما يكون عن العامة.
📌 كيف كانت تُستخدم الجزيرة فعليًا؟
الجزيرة أصبحت مقرًا رئيسيًا لأنشطة إبستين، خصوصًا تلك المتعلقة بقضايا الاتجار والاعتداء الجنسي على قاصرات — وقد وردت هذه الاتهامات في شكوى رفعتها حكومة جزر العذراء الأمريكية ومستندات التحقيقات، التي أشارت إلى أن بعض الضحايا جلبن إلى هناك قسرًا وأُجبرن على البقاء.
لكن من المهم أيضًا توضيح أنّ:
وجود اسم شخص ما في سجلات الجزيرة لا يعني دائمًا إثبات إدانة أو تورّط قانوني مباشر له، خاصة في ما يتردد على السوشيال ميديا.
🔚 ما حدث للجزيرة بعد وفاة إبستين
بعد وفاة إبستين في 2019، تم تسوية ممتلكاته بما في ذلك الجزيرة من خلال:
دفع تعويضات لضحايا الاتجار الجنسي،
ثم بيع الجزر في عام 2023 إلى مستثمر اسمه ستيفن ديكوف بمبلغ ~60 مليون دولار تحت ترتيبات قانونية.
هناك خطط لتحويل تلك الجزر إلى منتجع فاخر، لكن هذه المشاريع تأخرت ولم تبدأ بعد بشكل نهائي حتى منتصف 2025 مما يبيّن أنها لا تزال قيد التطوير.
🧠 خلاصة محايدة عن الجزيرة
Little Saint James جزيرة صغيرة (~70–78 فدانًا) في جزر العذراء الأمريكية استولى عليها جيفري إبستين عام 1998.
الجزيرة كانت مكان إقامة خاص به، مع فيلات، هيليباد، شواطئ، مرافق خدمية متكاملة.
موقعها المعزول كان جزءًا من السبب في شرائها، إذ وفّر خصوصية كبيرة.
الجزيرة ارتبطت بالتحقيقات في قضايا الاتجار والاعتداءات الجنسية، لكنها ليست نفسها دليلًا قاطعًا على كل ما يتداول على الإنترنت من قصص مرعبة بلا مصادر موثوقة.
بيع الجزيرة حدث بعد وفاة إبستين، وكانت جزءًا من تسوية التعويضات للضحايا.

ثبت قضائيًا أن جيفري إبستين استخدم جزيرته الخاصة في ممارسة نشاطات غير مشروعة، على رأسها الاتجار الجنسي والاعتداء على قاصرات، بينما اقتصر ما يخص زوّاره على الاشتباه وورود أسمائهم في شهادات وسجلات، دون صدور إدانات قانونية قاطعة بحق أيٍّ منهم حتى الآن.

ليه شبكات الاتجار بالبشر بتدر فلوس؟
لأنها جريمة منظمة بتستغل:
فقر
ضعف
قاصرين بلا حماية
الضحية نفسها بتتحول عندهم لـ سلعة متكررة الاستخدام (وده أبشع ما في الأمر).
الطلب موجود، خصوصًا عند أثرياء ونخب فاسدة بتحتمي بالسلطة والمال.
علشان كده:
الاتجار بالبشر واحد من أكثر الجرائم ربحًا عالميًا
جنب تجارة السلاح والمخدرات.
بس هنا النقطة الفاصلة ⚠️
الفلوس دي:
ملوثة بالدم
مبنية على تدمير حياة بشر
وبتنتهي غالبًا:
بسقوط مدوّي
أو فضيحة
أو انتحار/اغتيال/سجن
إبستين نفسه مثال حي:
فلوس
نفوذ
علاقات
وفي الآخر:
👉 سجن + موت غامض + لعنته لسه شغالة
الخلاصة في جملة واحدة:
أي تجارة قائمة على استباحة الإنسان قد تُدرّ مالًا، لكنها لا تُنتج إلا الخراب، وتسقط عاجلًا أو آجلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى