مقالات الرأي

جزيره ابستين حولت الرذيله الي سياسه والفضيحه اداه حكم

بقلم: حسين أبوالمجد حسن
كاتب ومحلل سياسي للقضايا الدوليه والشرق اوسطيه

قضية جيفري إبستين لم تعد حكاية رجلٍ منحرف، بل صارت مرآةً لمنظومة تتقن تحويل الجسد إلى مفتاح، والعار إلى نفوذ، والصمت إلى صفقة.
حين تتكاثر الوقائع الجزئية علاقات نخبوية، أماكن مغلقة عالية التحصين، تمويل غامض، وتأخير مزمن في كشف الملفات لا يعود الشك ترفًا، بل واجبًا أخلاقيًا.
السؤال الجوهري ليس: من ارتكب
بل من استفادومن امتلك القدرة على التأثير دون أن يوقّع باسمه
تحقيق بالأسئلة: ما الذي نعرفه وما الذي لم يُفتح
من المنشور والمنقّح نعرف أن
إبستين تحرّك داخل شبكة علاقات سياسية ومالية عابرة للحدود.
أماكن الاستضافة كانت تتطلب تنظيمًا أمنيًا وتقنيًا يتجاوز «الضيافة الاجتماعية
الإفراج عن الوثائق جاء مثقلاً بالحذف، مع فجوات زمنية وأسئلة بلا إجابة.
ومن هنا تُطرح أسئلة التحقيق التي لم تُجب عنها المؤسسات
لماذا لم تُفكَّك سلسلة التمويل حتى آخرها
من صمّم البنية الأمنية والتقنية، ولمصلحة من
لماذا تركز المحاسبة على فردٍ، بينما تبقى الشبكة في الظل
طرح هذه الأسئلة ليس اتهامًا قضائيًا، لكنه اتهام سياسي لمنظومة سمحت.
رأي سياسي: لماذا يُذكر البُعد الإسرائيلي في النقاش العام
يُذكر لأن
هناك صلات موثّقة مع شخصيات إسرائيلية رفيعة
ولأن التاريخ السياسي يعرف الابتزاز الجنسي كأداة نفوذ حين تتوافر ظروفه في دولٍ كثيرة، لا في دولة بعينها
هنا يجب التفريق بوضوح:
نُساءل سياسات وأجهزة لا أديانًا ولا شعوبًا.
رفض السؤال لا يصنع براءة، بل يضاعف الشك. والشفافية وحدها تُنهي الجدل.
الصحة العامة والخوف: سؤال مشروع
بعد أزمات صحية عالمية، صار القلق الشعبي مفهومًا
هل يمكن توظيف الخوف الصحي سياسيًا
لسنا نُدين علماء ولا نقرّر «صناعة أمراض لكننا نطالب بقاعدة ذهبية
شفافية كاملة حين يتقاطع البحث العلمي مع المال الضخم والقرار السياسي.
غياب الشفافية هو الوقود الأبدي لكل سوء استخدام.
تخييل سياسي مُعلَن كيف تعمل المنظومات إن وُجدت
المقطع التالي تخييلي يشرح «آلية محتملة»، لا تقرير وقائع.
تخيّل منظومة لا تحتاج دبابات.
تحتاج صورًا لا تُنشر.
أماكن مغلقة بكاميرات «خاصة دعوات فاخرة، ووعود صامتة.
لا أوامر مكتوبة إشارة تكفي لتغيير تصويت، أو تمرير صفقة، أو إسكات صوت.
السياسة هنا لا تُدار بالخطب، بل بـالسكوت المتبادل
ومن يخرج عن السطر، يُذكَّر بما لا يريد تذكّره
الخلاصة: لماذا لن تُغلق القضية
لأنها لم تُكشف كاملة
ولأن المنظومة لم تُحاسَب، بل اختُزلت في فرد.وتركت الموساد الإسرائيلي بلاحساب وتركت شخصيات اسرائيليه بدون عقاب اليس هذا هو مربط الفرس اليس قصه الامراض التي تخلق وتنشر بمعرفة الصهيونية الماسونية العالميه التي مقرها لندن وامريكا موجوده في الوثائق وتم حذفها عمدا كيف لبيل جيتس يتحدث عن جائحه سوف تحدث عام 2017 والجايحه تحدث 2019 هل بيل جيتس ساحر ام كاهن ام انه داخل منظومه سريه للقضاء علي البشر وترك مليار انسان فقط لسهوله التحكم فيهم هذا ما كان تم التخطيط له في جزيره المتعه الشيطانيه وبعد الفضيحه تم قتل ابستين في زنزانته حتي لايكشف اسرارا اخرى تطيح بقاده الماسونية الكبار وتم نقل جزيره المتعه الي مكان اخر بشخص اخر لتنفيذ خططهم بالسيطره علي النخب للسيطره عليهم وقرارتهم تصبح خاضعه لهم ولحماية الكيان الإسرائيلي الان وضحت الصوره الدعم الغربي اللامنتهي الي إسرائيل ماسببه كنت أتساءل لماذا هذا الدعم المالي واللوجيستي والعسكري والمخابراتي لإسرائيل من دول الغرب ومن دول خليجيه عربيه الان عرفت السبب جزيره المتعه الشيطانيه يملكها الموساد الإسرائيلي مع الصهيونية الماسونية العالمية تنفق عليها وفي الواجهه عميلهم جيفرى ابستين يقوم بصنع علاقات دوليه متشعبه مع كل دوائر الحكم واستقطابهم الي الجزيره وتصويرهم وهم في هذا الوكر يفعلون الموبقات والرذيلة مع اطفال ونساء وماخفي كان اعظم واضافوا علماء فيزياء وطاقه وعلماء امراض وامصال للسيطره عليهم عن طريق شهواتهم الشاذه الآن تم حل اللغز هل ستحاسب إسرائيل والماسونيه الصهيونية لا لن تحاسب لماذا لانهم يملكون فضائح جنسيه علي كل صانعي القرار في اوروبا وامريكا وحلفائها
ولأن كل صفحة من فضيحه ابستين تولّد عشرات الأسئلة
نحن لا نصدر حكمًا قضائيًا.
نصدر إنذارًا سياسيًا وأخلاقيًا
حين تُدار العلاقات الدولية بالفضيحة، يصبح القرار رهينة، وتغدو الديمقراطية قناعًا.
افتحوا الملفات كاملة… أو اقبلوا الشك كاملًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى