
- هل نحن مؤمنين ويقتل بعضنا بعضا ، بل يقطع بعضنا رقاب بعضا لأبسط الأسباب ..؟
هل نحن مؤمنين ويستحل ويأكل أموال بعضنا بعضا ؟ هل نحن مؤمنين ويفضح بعضنا بعضا ؟
أوصت النصوص القرائانيه والأحاديث النبويه بتحريم القتل والنهى بعدم الستر والتعاون على البر والتقوى وحب الخير للغير ، والمودة والرحمه وفعل الخير والقول بالمعروف واتباع الحق والعدل .
ويأتى التساؤل ؟
رغم أننا عرب مسلمين وأقباط ، لنا رب واحد ومن طين واحد ونسل واحد ونسيج وطن واحد .
رغم كل هذه المساجد ، والكنائس الموجودة ورغم الوعاظ والدعاه والأئمة ورجال الدين
ورغم إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
ورغم الفروض التى فرضها الله علينا ، ومن القرءان ( هدى للمتقين ).. ( إن هذا القرءان يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين )
ورغم أن هذا الإنسان بناء الله تعالى فويل لمن هدمه
لماذا غابت ( المحبة بيننا ) ؟
الجميع ترك قلبه خارج البيع والصوامع والمساجد وخارج كل كتب الدين مستخدماً الدين كصوره شكليه مبرراً للكراهية يصلى داخلها ويخرج للإعتداء على الإنسان ويسلب ويستحل ويقتل ويغتصب ويسرق ويفجر ويفضح .
هنا نتوقف ونسأل من أين الخلل ؟
عندما يفقد الإنسان الإحساس بالإخوة الإنسانية مهما بنى من بيع
وصوامع يُذكر فيها إسم الله يبقى قلبه أرض بور مثل الحجارة لا تنبت زرع فهى كالحجارة أو أشد قسوة .
تأمل مايقوله الحبيب” لأيؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه”
وتأمل مايقوله السيد المسيح ” أحبوا أعداءكم ؛وباركوا لاعنيكم”
وتأمل مقولة ” بوذا” ..” الكراهية لاتنتهى بالكراهية ..بل بالحب
وحده تنتهى”
وتأمل أخيرآ مقالتي ( المحبه جوهر العدالة ،فمن حب عدل ولا يظلم ولا يحسد )
دعوات لاتتقاطع ولكنها تتوافق؟!
لن تعود الرحمة ببناء الحجارة ..فقط تعود عندما يسود الإيمان بأن
” كل إنسان حتى لو كان على دين آخر أو حتى بدون دين” فيه نفس
من روح الله ودمه حرام وكرامته مصونة.
لا تفقد إنسانيتك
كن إنسان



