
كتب/ حسين أبوالمجد حسن
باحث في الشؤون الاجتماعية والتاريخية
“مصطفى الترماي”.. الاسم اللي لوحده يخلي أعظم الشُبّان في شبرا يلتفتون ويخشون، ويجعل أجدع شنب يتراجع وهو يمشي في الشوارع.
مصطفى محمد أبو زيد، مواليد 1960، شاب هادي مسالم، خريج دبلوم صنايع، يبحث عن لقمة عيشه بالحلال. لم يكن أحد يتخيل أن هذا الشاب المسالم، ذو الجسم الضخم الذي جعله الناس يسمونه “التروماي”، سيتحول إلى واحد من أخطر “أشقياء” مصر.
السجن نقطة التحول
في يوم من الأيام، الباب خبط عليه، ووجد مباحث قسم الساحل يقبضون عليه بسبب حكم 6 شهور في قضية سرقة ارتكبها ابن عمه. مصطفى المسالم دخل السجن ظلماً، وكانت هذه اللحظة بداية “صناعة الوحش”.
أول ليلة في الحجز، حاول “فتوات” السجن فرض سيطرتهم، لكن الترماي كان لهم بالمرصاد. ضربة واحدة فقط قلبت كل الموازين، ومن تلك اللحظة أصبح “كبير الحجز” بلا منازع.
شبح شبرا يفرض هيبته
خرج مصطفى من السجن شخصًا مختلفًا، أصبح “غول” في الشوارع:
يقف في “ميدان فيكتوريا” ويراقب النشالين والحرامية.
يرجع المسروق لأصحابه، ويأخذ ما يراه مناسبًا إذا اقتضت الضرورة.
فرض إتاوات على تجار المخدرات والمسجلين، وكون “عزوة” من رجاله يسمونه “أبو نوسة”.
وصفه الناس بـ”روبن هود الشعبي”: شقي مع الشقي، ولا يظلم الغلبان.
ظهور المنافس: عبد الله الجدي
بينما الترماي مسيطر على شبرا، ظهر شاب جديد اسمه عبد الله الجدي، سريع البديهة وذكي، بدأ يجذب الشباب نحو نفسه ويخطط للسرقات بطرق مدروسة.
أول صدام بين الترماي والجدي كان في ميدان فيكتوريا ليلة شتاء باردة. مجرد النظرات كانت كافية لتعرف أن المعركة ليست جسدية فقط، بل ذهنية أيضًا.
الجدي حاول سرقة محل صغير، لكن الترماي كان هناك قبل حدوث الجريمة بدقائق، وضربته حسمت الموقف. شبرا كلها بدأت تتحدث عن “الغول الذي يحمي أهله بلا رحمة للمجرمين”.
وليس كل شيء انتهى بعد…
لكن قصة مصطفى الترماي لم تنتهِ هنا. الليلة القادمة تكشف:
مواجهاته مع كبار المجرمين في شبرا.
مغامراته الأكثر جنونًا داخل الحواري والمقاهي.
خططه الغريبة التي حولته إلى أسطورة حيّة، لا يُمسّ أحد من نفوذه دون دفع الثمن.
هل سينجح الجدي في تحدي الترماي؟ أم سيثبت “الغول” أنه بلا منازع؟
تابعونا غدًا لتعرفوا الحقيقة الكاملة وراء أسطورة شبرا… مصطفى الترماي لا يزال ينتظر اللحظة المناسبة لإظهار قوته المذهلة.




