سياسة

امريكا فى رواية خيالية مصقولة

كتب الدكتور نادر بدر الدين

حوادث أمريكا كاشفه فيما يحدث الان فى فنزويلا 2026 بنفس السيناريو لغزو العراق عام 2003 . عندما قررت الحكومة الأمريكية شن حملة عسكرية لغزو العراق ثمة طرق متنوعة على القرارات .
وهنا كان خطأ السياسة التى اختارها التحالف بقيادة الولايات المتحدة فى شن حرب على العراق 2003 .وكانت هناك حجج سبقت تبرير الغزو منها الإعتقاد بأن ، صدام حسين مسؤول عن الإرهاب، والثانية أنه على تعاون وثيق مع القاعدة .
والحقيقه أنه لم يتبين صحة أى هاتين الحجتين .
وفى متناول الرأى الذى يرى أن صدام حسين كان دكتاتورا وحشيا ، لكن كان يوجد أنذاك وما يزال يوجد الآن كثيرون غيره فى أنحاء العالم ينطق عليهم هذا الوصف .
إن الاستنتاج القائل بأن الغزو ، كان خطأ . يمكن أن يستند إلى ضرورة وجود إتفاق عالمى أوسع . لا سيما من خلال الأمم المتحدة.
من الضرورى كان يجب التركيز على أهمية الاستعلام بشكل جيد عن الحقائق المتعلقة بوجود أو عدم وجود أسلحة دمار شامل فى العراق قبل اتخاذ قرار هكذا ..
إن القرارات العسكرية يمكن من شأنها تعريض عدد كبير من الناس لخطر الهلاك والتشوه والتهجير .
وأيضا تركز على الأهمية السياسية لتشوة الإعلامى للناس بما قدم للبلد من روايه خيالية مصقولة فيما نسب إلى صدام حسين مع القاعدة.
وفيما جرت العواقب الفعلية للغزو العراق ، يبقى السؤال
– هل سيجلب السلام والنظام للبلد المغزو ؟ أو للشرق الأوسط ؟ أو للعالم ؟
– وهل كان يتوقع له أن يقلل مخاطر العنف والإرهاب فى العالم ؟ أم يزيد هذه المخاطر ؟
إن كل المعايير المحتملة تقود إلى التشخيص نفسه بوجود خطأ جسيم وأن التقليص الجزافي للمبادىء المتعددة أدت إلى معيار أوحد يلقف كل المعايير التقيمية الأخرى.
كل ما حدث ليس فى الحقيقة شرطا مسبقا للتوصل إلى استنتاجات مفيدة أو سليمة .
وفى سيناريو آخر يقوم به ترامب فى عملية حصار لرئيس فنزويلا مادورو . حاصرته امريكا سياسيا واقتصاديا . بحجة أنه يدعم الإرهاب ويقوم بعمليات ترويج المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
مادورو لم يكن فى حاجه إلى بيع المخدرات ، حيث بلادة تمتلك ثروات بترولية واحتياطى من النفط وحقول الغاز .
ولكن هى رواية خياليه مصقولة تستخدمها امريكا فى كل من يتعارض مع سياستها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى