
أضواء على بيان حزب الكرامة
بقلم خالد البنا
أولًا: من حيث الصياغة والخطاب
البيان قوي لغويًا وتعبويًا، ويستخدم قاموسًا سياسيًا تقليديًا معروفًا في أدبيات الأحزاب القومية واليسارية:
مفردات مثل الغطرسة، العدوان، الهيمنة، نهب الثروات تعطيه طابعًا تحريضيًا تعبويًا يخاطب العاطفة أكثر من العقل.
اللغة متماسكة، متدفقة، ولا تعاني من ارتباك لغوي أو ضعف في البناء.
نقطة قوة: وضوح الموقف وعدم المواربة.
نقطة ضعف: غلبة الخطاب الإنشائي على التحليل الواقعي.
ثانيًا: من حيث المضمون السياسي
البيان يقوم على ثلاث ركائز أساسية:
إدانة السياسة الأمريكية تاريخيًا في العالم.
ربط ما يحدث في فنزويلا بسلسلة تدخلات أمريكية سابقة (غزة، لبنان، العراق…).
دعوة شعوب العالم للوقوف ضد الهيمنة الأمريكية.
وهذا منسجم مع الخط العام لحزب الكرامة تاريخيًا، ولا يُعد خروجًا عن مواقفه.
ثالثا من حيث التأثير العام
البيان سيرضي قاعدته الطبيعية: القوميون، اليسار، المناهضون للسياسة الأمريكية.
لكنه لن يقنع المتردد أو المحايد؛ لأنه لا يقدم أدلة، بل يقدم موقفًا أخلاقيًا عامًا.
……………
البيان تعبوي شعبي يتغنى أمجاد ماضي الاتحاد السوفيتي ويرفع شعارات جوفاء مثل الإمبريالية العالمية وقوي الاستكبار العالمي
هذه المصطلحات انتهى عصرها وأصبحت من الماضي
وكما قالت الست أم كلثوم
وعاوزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان




