مقالات الرأي

الرياضة فى مصر لمن استطاع إليها سبيلا

بقلم

احمد حمدى محمد

بعدما كانت الرياضة فى مصر هى المتنفس الوحيد للشباب وباب الأمل المفتوح لتحقيق الذات وعلاج لحالات التوحد والانطوائية وفرط الحركة

أصبحت الرياضة  لمن استطاع إليها سبيلا

بسبب اشتراطات وقرارات وزارة الشباب التى ظاهرها الحرص على حياة ابنائنا وبناتنا اللاعبين واللاعبات

ولكن فى  باطنها أعباء مادية كبيرة بفرض تحاليل وفحوصات تتراوح من ١٥٠٠ جنيه إلى ٢٠٠٠ جنيه

ف. الموسم الواحد (كل سنه) مما يشكل خطر كبير

على شريحة كبيرة من محدودى الدخل ومعدومى الدخل من اللاعبين و المدربين وكأننا نجعل الرياضة حكر شريحة معينة من أبناء الأ ثرياء  و القادرين أو كريمة المجتمع كما يطلق عليهم

سؤال يطرح نفسه

فهل أصبحت وظيفة وزارة الشباب تصدير المشكلة

دون دراسة أو تنسيق مع القطاع الصحى لتخفيف التكاليف على كاهل ولى الأمر؟

وهل الغايه هى صحة اللاعبين واللاعبات أم التنصل من المسئولية فقط؟

هل هو السم في العسل ؟

ولا يسعنا فى النهاية الا ان نناشد السيد الدكتور وزير الشباب والرياضة لإعادة النظر فى هذه القرارات

ولا نطالب بالعدول عنها لأنها لصالح اللاعبين واللاعبات ولكن نطالب بوضع آليه لتنفيذها لما يتوافق مع الأعباء الملقاة على كاهل ولى الأمر واللاعب والمدرب ؟

وفى النهاية نقول لكم الله ايها الرياضيون

ورحم الله شهداء الرياضة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى