حوادث وقضاياسياسة

السماء فوق السد الإثيوبي تشتعل… طائرات مجهولة تكسر الصمت الطويل

السماء فوق السد الإثيوبي تشتعل… طائرات مجهولة تكسر الصمت الطويل

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن

باحث في الشؤون السياسية والتاريخية

 

في حدث غير مسبوق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تمامًا من الصراع، رُصدت خلال الساعات الماضية طائرات مقاتلة مجهولة الهوية تخترق أجواء مدينة بني شنقول الإثيوبية، حيث يقع سد النهضة، المشروع الأكثر إثارة للجدل في القارة الإفريقية، والأكثر حساسية بالنسبة للأمن القومي المصري.

 

سرب متنوع… وتخطيط غير اعتيادي

 

وفقًا لمصادر عسكرية متابعة، تكوّن السرب من طائرات ذات قدرات هجومية وقتالية عالية:

 

رافال: مقاتلة متعددة المهام قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في بيئات ذات دفاع جوي معقد.

 

J-10C: مقاتلة خفيفة حديثة ذات بصمة رادارية منخفضة.

 

ميج-29: طائرة اعتراض ومناورة تتميز بسرعة الاستجابة.

 

طائرة أواكس: درّة العمليات الجوية المتقدمة، والمتخصصة في الإنذار المبكر وتوجيه التشكيلات.

 

اللافت أن السرب بدا وكأنه تشكيل نموذجي لعملية استطلاع قتالي كبرى، وليس مجرد رحلة مراقبة عابرة.

 

اختراق لمظلة دفاعية معقّدة

 

منظومة الدفاع الجوي حول السد تُعد من الأكثر تنوعًا في إفريقيا، إذ تشمل:

 

منظومات روسية بعيدة المدى

 

منظومات إسرائيلية قصيرة ومتوسطة المدى

 

رادارات إنذار مبكر متعددة المصادر

 

ورغم ذلك، تمكن السرب من إخماد كامل الشبكة الدفاعية عبر موجات تشويش مركّزة، وهو ما اعتبره خبراء عسكريون “رسالة استراتيجية صريحة” مفادها أن:

 

> من يستطيع الدخول دون أن يُكشف… يستطيع أن يضرب دون أن يُمنع.

 

التصوير ورفع الإحداثيات… خطوة قبل القرار؟

 

بعد إسكات الدفاعات، نفذت الطائرات ما يبدو أنه استطلاع قتالي عالي الدقة شمل:

 

تصوير ثلاثي الأبعاد لمحيط السد

 

تحديد مواقع الدفاعات والمخازن

 

دراسة خطوط الطاقة والطرق والممرات

 

تسجيل تفاصيل ربما تُستخدم لاحقًا في عمل عسكري محدود أو شامل

 

مصدر عسكري سابق قال إن ما حدث يشبه:

 

> “الرسالة الأخيرة قبل التنفيذ… أو الضغط الأخير قبل الاتفاق.”

 

سياسة أم استعداد؟… قراءة بين السطور

 

هناك ثلاثة تفسيرات محتملة للعملية:

 

1. ضغط سياسي محسوب

 

قد يكون تسريب المعلومات مقصودًا بهدف دفع إثيوبيا للعودة لطاولة التفاوض قبل أن تُفاجأ بالأسوأ.

 

2. اختبار جاهزية الدفاعات الإثيوبية

 

وهي خطوة تقليدية قبل أي عملية جراحية سريعة تستهدف بنية السد أو ملحقاته.

 

3. إشارة إلى قدرة الردع المصرية

 

فالرسائل العسكرية أحيانًا تكون أكثر بلاغة من الكلمات الدبلوماسية.

 

هل اقتربت اللحظة التي ينتظرها المصريون؟

 

الإجابة ليست سهلة، لكن الثابت أن:

 

السماء فوق السد لم تعد كما كانت

 

الصمت لم يعد الخيار الوحيد

 

وما حدث ليس عبثًا… بل رسالة ثقيلة الوزن

 

ويبقى السؤال الذي يدور على ألسنة ملايين المصريين:

 

هل القادم سيحمل ما يتمناه شعب مصر…؟ أم أننا أمام جولة أخيرة من الضغط قبل أن يُحسم الملف؟

 

الأيام حبلى بالإشارات… وما بعد هذا الاختراق لن يكون كما قبله.

ولن يحدث الا اراده الله النصر لارض الكنانه النصر لمصر في الموقعه القادمه مع الاعداء فلن يترك الله كنناته في ارضه وليعلم الجميع ان النيل يجرى بامر الله

وستعود الإمبراطورية المصريه من الحبشه الي بوابات اوروبا

واعدوا لهم ما اس

تطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم

صدق الله العظيم

الله..الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى