حمو جمال: العقل المدبر وراء نجوم المهرجانات على السوشيال ميديا

بقلم يوسف الليبي
في المشهد الموسيقي المصري الصاخب، أصبحت موسيقى المهرجانات قوة لا يمكن تجاهلها، وهي ظاهرة اعتمدت بشكل أساسي على الانتشار السريع وغير التقليدي عبر الإنترنت. وفي هذا العالم الرقمي، برز اسم “حمو جمال” ليس فقط كـ سوشيال ميديا، بل كأحد اللاعبين الأساسيين في إدارة المحتوى والترويج على وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media Manager).
🌟 من خلف الكواليس إلى صدارة المشهد
دور حمو جمال، غالبًا بالاشتراك مع “موشا العقرب”، يتجاوز مجرد نشر المحتوى. فهو يمثل جزءًا حيويًا من استراتيجية التسويق التي يعتمد عليها نجوم المهرجانات لضمان وصول أغانيهم إلى ملايين المتابعين والمستمعين. ففي كثير من الأغاني المصورة التي تحقق ملايين المشاهدات، يظهر اسمه في نهاية الفيديو تحت عنوان:
”Social Media: حمو جمال و موشا العقرب”
هذا التخصيص يضع الضوء على أهمية وظيفته، التي تتضمن مهام أساسية لنجاح أي مهرجان:
استراتيجية النشر والمزامنة: تحديد أفضل الأوقات والمنصات (يوتيوب، تيك توك، فيسبوك) لنشر الأغنية، مع ضمان الترويج المتزامن الذي يخلق “تريند” (Trend) سريعًا.
التفاعل مع الجمهور: إدارة تعليقات المتابعين، ونشر القصص المثيرة للجدل أو الدعائية التي تزيد من معدلات المشاهدة والتفاعل.
الحفاظ على العلامة التجارية: العمل على ترسيخ صورة الفنان (مثل إسلام كابونجا و كيمو الديب و عصام صاصا، الدوجري و البور العالي و حمو بيكا و الكثير غيرهم ) وضمان وصول المحتوى بأسلوب يتناسب مع جمهور المهرجانات.
📈 سلاح النجاح في زمن الأرقام
تعتمد شهرة فنان المهرجانات بشكل كلي على الأرقام (المشاهدات، المتابعين، التفاعلات). وبوجود شخص مثل حمو جمال يدير هذه الأرقام بمهارة، يصبح فنان المهرجانات قادرًا على تحقيق المعادلة الصعبة:
إنتاج سريع لمحتوى جذاب.
نشر فوري وواسع عبر شبكة كبيرة من الحسابات والصفحات.
تحقيق انتشار عضوي عبر خلق “الضجة” اللازمة.
في النهاية، يمكن اعتبار حمو جمال وموشا العقرب نموذجًا لـ “المهندس الرقمي” الذي يساهم بشكل مباشر في تشكيل خارطة طريق الشهرة لأجيال جديدة من فناني المهرجانات، مؤكدين أن السوشيال ميديا هي اليوم الاستوديو وشركة الإنتاج الرئيسية.




