مقالات الرأيمنوعات

البروج

البروج
====
بقلم / إبراهيم ابوكليلة
( والسماء ذات البروج )

السماء هي ذاتها البروج المشيدة

بأرض مصر لأنه يوجد في كتاب الله السماء الدخان الزرقاء والسماء البناء ..
( والسماء بنيناها بأيد وأنا لموسعون )
( والسماء بناءا )
وتلك البروج المشيدة هي بيوت الله بالوادي المقدس طوى بمصر البلد الأمين عند مجمع البحرين ( دلتا النيل )

وهي قبلة الصلاة لكل المرسلين

وقد جاوز موسي ببني إسرائيل البحر الي الجيزة ..
( واذ اوحينا الي موسي واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلوة )
لذلك نجد الرسول محمد الصادق الأمين كان يقلب وجهه في تلك السماء البناء البروج المشيدة ومنها المسجد الاقصا ارتفاعا في التاريخ الحرم أو الهرم الأكبر متعجبا من ذلك البناء السامي الارتفاع فارتضاه الله له قبلة للصلاة مثل موسي وأخيه هارون وكل الرسل الكرام ..
( قد نري تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره )
( ووجدك ضالا فهدي )

فكان النبي ضالا يتبع قبلة المسجد الحرام

فهداه الله الي قبلة السماء المسجد الاقصا السامي الارتفاع ..
( فول وجهك شطر المسجد الحرام )
تعني أعطي ظهرك للمسجد الحرام واقطعه شطر تعني قطع المسجد الحرام لانه مسجد ضرار الذي أمر الله رسوله ان لا يقيم فيه أبدا لذلك تعجب السفهاء ..
( سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها )
وانا أتعجب لحال الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها الله يأمرهم ..
( وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره )
وهم يفعلون العكس تماما يوجهون وجوههم للمسجد الحرام وذلك دليل على هجر القرآن الكريم ..
( أني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا )
ان المسجد الاقصا أحد تلك البروج المشيدة وهو مركز تلقي الوحي للرسل الكرام وهو ذلك الصرح الذي أسلمت بداخله ملكة سبأ مع سليمان عليه السلام حينما اخبرها عن سر ذلك الصرح المقدس ..
( انه صرح ممرد من قوارير )

في تلك الاية الكريمة

يكمن سر الهرم الأكبر وهو تلقي الوحي بداخله من ممر داخل الغرفة يرد صدي الصوت بمواثيق واقرارات تأخذ علي الرسل الكرام ..
فكان الرسول محمد الصادق الأمين يتلقي الوحي بداخل ذلك الصرح وكان الكافرين ينادون عليه من وراء حجرات الهرم الأكبر للتشويش عليه بصدي الصوت ..
( ان الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون )
( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من شيطان رجيم الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين )
( انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الي الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب )
( وحفظا من كل شيطان مارد )
( أنه صرح ممرد من قوارير )
مارد ≠ ممرد
وتعني ما يأتي رد
علي شيطان الإنس الذي يسترق السمع
ممرد تعني يأتي رد للرسل من الممر الذي بداخل غرفة الملك لذلك أقنعت ملكة سبأ بآن ذلك الصرح هو بيت الله فأسلمت ..
( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا )
لذلك كان الجن يقعدون في مقاعد ويلمسون بأيديهم تلك السماء البرج السامي ليتسمعوا الي الملأ الأعلى وقد أمنوا عندما سمعوا الرسول يتلوا القرآن الكريم لأنهم تأكدوا من المصدر ذاته الذي كانوا يسترقون منه السمع
وقد وضع الرسل علي مر الزمان حراسات حول تلك البروج بمشاعل الشهب يرصدون اي محاوله للتصنت واستراق السمع من مصدر الوحي وعلي الملأ الأعلى وهم حفظة الكتاب المرقوم ..
( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
والملأ الأعلى هم أصحاب الكهف والرقيم الكتاب المرقوم وهم المنظرين أحياء الي أمة الآخرين ..
( بأيدي سفره كراما برره )
وهم بناة المدينة المقدسة
لذلك نجد النقش الأصلي الوحيد علي باب الهرم الأكبر وترجمته ( عمال الأعلى )
وكانوا في قديم الزمان قبل عصر الأسرات في حقبة شمسو حور وفيهم تحوت باني الهرم الأكبر النتر ورب الحكمة ومعلم الرسل هرمس الهرامسه وهو العبد الصالح الذي علم موسي الحكمة وهو حوت العلم ( فنسيا حوتهما )
وهو الحكيم لقمن الذي التقم يونس عليه السلام ملقن العلم للرسل الكرام وقد ظن يونس عليه السلام ان الله لم يقدر له لقاء الحوت ليتعلم منه الحكمة ..
( ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادي وهو مكظوم )
( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه )
فكان يونس عليه السلام ينادي علي حوت العلم غاضبا حزينا يظن أن الله لم يقدر له ذلك اللقاء العظيم

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى