ابن حماس” في وفد إسرائيل بمجلس الأمن: حين يصبح الشيطان يعظ!

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
في مشهدٍ يثير الدهشة ويكشف حجم التلاعب بالعقول، ظهر مصعب حسن يوسف داوود خليل — المعروف إعلاميًا باسم “الأمير الأخضر” — داخل مجلس الأمن الدولي، ولكن هذه المرة ضمن الوفد الإسرائيلي الرسمي!
مصعب، ابن القيادي البارز في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، الذي طالما خاض معارك فكرية وسياسية في سبيل القضية الفلسطينية، يتحول اليوم إلى رمز للخيانة في أبشع صورها.
فقد كان مصعب جاسوسًا لدى إسرائيل، تدرّب على العمل المزدوج قبل أن يسقط في براثن الموساد عميلًا صريحًا، يزوّدهم بالمعلومات عن الداخل الفلسطيني، ويشارك في عمليات إسقاط وتصفية طالت أبناء وطنه.
الصدمة الكبرى كانت حين أعلن ارتداده عن الإسلام واعتناقه اليهودية، ونشر في عام 2010 سيرته الذاتية في كتاب بعنوان “ابن حماس”, والذي تحوّل لاحقًا إلى فيلم بعنوان “الأمير الأخضر” عام 2014، روجت له وسائل الإعلام الغربية باعتباره “بطلاً من الداخل”، بينما هو في الحقيقة وجه قبيح للخيانة المقنعة بالشعارات.
واليوم، يجلس هذا “الابن العاق” في مجلس الأمن، ليطالب — بلسانٍ إسرائيلي — مصر بفتح معبر رفح بحجة إنسانية زائفة، لتهريب أهل غزة إلى سيناء تحت شعار “السلامة”، بينما الحقيقة هي تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها.
أي وقاحةٍ بعد هذا؟
أي خيانةٍ أعمق من أن يُستخدم الفلسطيني ضد وطنه، باسم الإنسانية، وتحت مظلة الأمم المتحدة؟
أيها العرب،
احذروا الأصوات التي تتحدث بالعربية ولكن تُفكر بالعبرية، تلك التي تتستر خلف “الحرية والرحمة” بينما تسعى لتفكيككم من الداخل.
فالمؤامرات تُحاك بخيوط ناعمة، والشيطان اليوم لا يهمس فقط… بل يعظ!
احموا أوطانكم من المتاجرين بالقضية،

