انتقل إلى المحتوى
السبت، 10 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
▥ مؤشرات البورصة
الصحة

د. رائد عاطف لا تعارض بين التثبيت وتركه بخدمة المريض

✎ ragb Hmoda◷ 9 أكتوبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة

د. رائد عاطف لا تعارض بين التثبيت وتركه بخدمة المريض

كتب/ رجب حموده

يشهد الوسط الطبي المصري والعالمي إنجازاً علمياً جديداً يُضاف إلى سجل ريادة البحث العلمي في جامعاتنا العريقة؛

حيث نجح الدكتور رائد عاطف عبد النعيم، طبيب مقيم جراحة العظام بمعهد ناصر للبحوث والعلاج في إنجاز رسالة ماجستير رائدة بجامعة عين شمس،

تُعد بمثابة نقطة تحول في البروتوكولات العلاجية لواحد من أكثر الإصابات تعقيداً وشيوعاً في جراحات العظام.

كسر معقد وجدل عالمي واسع

تتمحور الدراسة حول الإصابات المزدوجة التي تصيب الطرف البعيد لعظمة الكعبرة بالتزامن مع كسر مُزاح في قاعدة النتوء الزندي النتوء العظمي بنهاية عظمة الزند وتُعد هذه الأنماط الإصابية تحدياً حقيقياً للجراحين

نظراً لكونها غالباً ما تنتج عن آليات إصابة عالية الطاقة، وتنتمي لأنواع الكسور غير المستقرة Type B & C وفقاً لتصنيف مجموعة دراسة العظام AO والتي تتطلب عادةً تدخلاً جراحياً.

وعلى مدار سنوات، ظل هناك جدل عالمي واسع بين جراحي العظام حول الجدوى الإلزامية لتثبيتها معاً، وهل يُعد ترك كسر قاعدة النتوء الزندي بدون تثبيت جراحي مغامرة غير محسوبة أم قراراً سليماً؟

منهجية علمية دقيقة ونتائج حاسمة

للإجابة عن هذا السؤال، تتبعت الدراسة المستقبلية بدقة متناهية ثلاثين مريضاً تركزت أعمارهم في مطلع الأربعينيات مع غلبة واضحة للذكور حيث خضعوا لتثبيت دقيق لكسر الكعبرة باستخدام شريحة ذاتية الغلق وفق المعايير التشريحية، مع ترك كسر قاعدة النتوء الزندي دون تثبيت جراحي مباشر.

وخضع المرضى لبرنامج متابعة شامل امتد لمدة ستة أشهر كاملة، تم خلالها تقييم الحالات عبر معايير عالمية دقيقة شملت:

المتابعة الإكلينيكية لحركة الرسغ والمرفق.

قياس معدلات الألام الناتجة بعد العملية.

متابعة عودة المرضى لأنشطتهم المهنية واليومية.

قياس قوة اليد المصابة ومقارنتها باليد السليمة.

المتابعة بالأشعة لتقييم الالتئام العظمي.

البشارة الطبية: لا داعي للتدخل الجراحي المضاعف!

أفرزت الدراسة نتائج مذهلة ترجح كفة عدم تثبيت كسر قاعدة النتوء العظمي لعظمة الزند، والاكتفاء فقط بالتثبيت التشريحي الدقيق لكسر أسفل عظمة الكعبرة بالشريحة ذاتية الغلق.

وأثبتت المتابعة التصويرية والإكلينيكية بعد مرور ستة أشهر أنه لا توجد مفارقة وظيفية بين التثبيت أو الإبقاء عليه بدون تدخل جراحي

فحتى وإن لم يحدث التئام عظمي تام في النتوء الزندي، فإن ذلك لم يؤثر على الإطلاق على الحركة الوظيفية وكفاءة الأداء للمرضى، مما يجنبهم جراحات إضافية ومضاعفات محتملة دون أي مردود علاجي إضافي.

إنجاز مصري يخدم المريض ويقلل التكاليف

يُحسب للدكتور رائد عاطف عبد النعيم ودراسته المتميزة بجامعة عين شمس تقديم توصيات عملية واضحة تساهم في تخفيف العبء الجراحي عن المرضى، وتقليل زمن العمليات الجراحية، واختصار رحلة التأهيل

وهو ما يجسد بصدق دور البحث العلمي المصري في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتقديم حلول مبنية على الأدلة والبراهين القاطعة.

خالص التهنئة للدكتور رائد عاطف  على هذا التميز العلمي، وإلى المزيد من الإنجازات التي ترفد المنظومة الطبية المصرية والعالمية بالجديد والمفيد.

 

ragb Hmoda

ريس قطاع الصعيد لجريدة زون نيوز

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *