وَرا العيون حكاية
تحرير: أيمن بحر
وَرا العيون حكايات كتير
وَجَع ساكت… ومستخبّي
وقلب شايل ألف غنوة
ومش لاقي لمين يحكي
في عين بتضحك من برّه
وجوّاها بحر من أنين
وفي عين بتخبي دمعتها
وتقول للدنيا: أنا تمام
واقف بيرسم صورتها
يمكن يلاقي فيها أمان
يرسم ملامحها بحنية
ويفتكر معاها زمان
وهي واقفة جنبه ساكتة
شايلة كلامها في العيون
تبصّ له بنظرة حيرة
كأنها بتقول: كفاية شجون
يمكن حكايتهم من زمان
كانت حلم واتسرق فجأة
ويمكن حبّهم كان أمان
لكن الزمن كسر فرحته
يا رسّام، ارسملي فرحة
تغسل من عيني التعب
ارسم طريق مافيهوش وجع
وآخره حضن مليان حب
وخلي الريشة تحكي عنّي
كل اللي مقدرتش أقوله
يمكن سرّ مستخبي جوايا
العيون تعرف توصّله
أصل العيون عمرها ما بتكدب
حتى لو الشفايف سكتت
وفي ناس بتعيش العمر كله
جوا حكاية ما اتحكتش
ويمكن يوم الريشة تقدر
تفتح باب كان مقفول
وتجمع قلبين فرّقهم
وقتٍ قاسي… وحظّ مشغول
ساعتها هتضحك عيونّا
من غير خوف ولا حنين
وهنعرف إن اللي اتخبّى
كان مستني لحظة يقين.



