انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
محافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.رانالمجلس العربي الإفريقي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ينظم احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنيةإنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليميةمصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعودية
▥ مؤشرات البورصة
قصص نجاحات

نداء من غزة: تيسير.. الإرادة التي مزقت سياج الحصار!

✎ محمد عقيل◷ 14 نوفمبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

 🔥 نداء من غزة: تيسير.. الإرادة التي مزقت سياج الحصار!

 

**أنا تيسير علي نصر**، من رحم رفح الأبية، جنوب قطاع غزة. لستُ مجرد طالب، بل **شاهد على العصر ومعركة الصمود الأكاديمية**. هذه ليست قصة، بل **ميثاق العزيمة** الذي كتبته بدمي وعرقي على أرضي المحتلة.

لحظات معرفتي النتيجة

 

 

 



في عام 2024، سرقت آلة الحرب منا حقنا المقدس في التعلم. تحولت صفوفنا إلى غبار، لكنني رفضت أن يتحول مستقبلي إلى ركام. بينما كانت غزة ترزح تحت القصف الهمجي المتواصل، لم أيأس. **نصبتُ خيمتي التعليمية في وجه العاصفة!** حوّلتُ شاشة الهاتف الصغيرة، التي تحمل دروس اليوتيوب، إلى نافذتي الوحيدة نحو الغد. كان حلم التوجيهي هو الوديعة التي أقسمت أن أحميها، وبدأت أؤسس نفسي لساعات لم تقل عن اثنتين يوميًا، تحت أصوات الانفجارات.

 

 🛑 نقطة التحول: نزوح تحت نيران الإخلاء القسري

 

عندما حان وقت الجني (التوجيهي)، كنا نازحين قسراً في “فش فرش”. وفي ثاني أيام عيد الفطر المبارك 2025، صدر **الإنذار الوحشي**: “إخلاء فوري، منطقة قتال!”. لم ننزح؛ لقد **اقتلعونا**! تركنا كل شيء، بما في ذلك الأغراض التي كانت تحمل ثقل مستقبلي… **رزم دراستي**.

 

انقطع التعليم شهرًا كاملاً. شهرٌ من الضياع والتشتت، لكنني جندي في معركة المعرفة لا يستسلم! عدتُ بقبضة من فولاذ: طبعتُ مواد جديدة، وأعلنتُ بدء المعركة مجدداً، **مستقبلي أولًا وفوق كل جراح**.

 

⚡️ الإصابة.. شرارة الانتقام الأكاديمي

 

بعد أسبوعين من الاستقرار الهش في مواصي خانيونس، اخترقت شظايا العدوان الجدار الواهي للخيمة المجاورة. **أُصبتُ في قدمي اليسرى**. أمضيت أسبوعين في المستشفى، وكنتُ محاطًا بالألم. لكنني لم أضع رأسي؛ حولتُ سرير العلاج إلى طاولة مذاكرة! كنت أتابع الدروس على اليوتيوب و**أُجهز نفسي للانتقام الأكاديمي**.

 

فور خروجي من المشفى، بدأتُ سباقاً ملحمياً ضد عقارب الساعة. كنتُ أدرس وأنا أتحمل الألم، مُدركاً أن امتحاناتي الوزارية تقترب بسرعة البرق. كان كل كتاب أفتحه، وكل سؤال أُجيب عليه، هو **طلقة نارية في وجه اليأس!**

 

🥇 النصر.. صرخة العزيمة المنتصرة

بفضل من الله، خضتُ الامتحانات. لم أهزم. لم أسقط. لم أسمح للظلام أن ينتصر.

 

**حصيلة هذا الصمود هي معدل 87.9%**.

 

هذا الرقم ليس مجرد تقدير، بل هو **شارة فخر أُثبت بها أن التعليم في غزة ليس رفاهية بل مقاومة**. رسالتي واضحة: **لتحترق المدن وتُهدم المدارس، فإن العقل الفلسطيني يظل شامخاً ومصمماً على الحياة والمستقبل!**

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *