انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سلمى أحمد محمد أبو الحسن.. طالبة بالمرحلة الثانوية تشق طريقها في عالم المشغولات اليدوية وتحلم بعلامة تجارية كبرىاستطلاع أمريكي يكشف تراجع الاهتمام بالانتخابات الإسرائيلية ونظرة سلبية تجاه نتنياهو وحرب غزةسد وادي وتير في نويبع.. مشروع قومي طال انتظاره لتحويل مياه السيول إلى شريان حياة يعمر سيناءتصاعد التوتر فى مضيق هرمز.. تقارير عن استهداف السفن وتحركات أمريكية لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيليةبورسعيد كلمة السر فى القمة الروسية المصرية.. محور جديد لنقل الطاقة من روسيا للعالم عبر مصرتكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعودية
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

من كتاب كأنك هناك

12أغسطس 1952

✎ محمد عقيل◷ 22 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

 

 

 

 

من كتاب كأنك هناك
تأليف خالد البنا
هل كانت هناك رصاصة قتلت جنديًا من الجيش في كفر الدوار
نعم، هناك روايات رسمية تؤكد مقتل جندي
لكن
هوية مطلق الرصاصة غير محسومة تاريخيًا حتى اليوم
1️⃣ الرواية الرسمية لمجلس قيادة الثورة (1952)
وفقًا للبيانات الرسمية ومحاضر المحكمة العسكرية:
أثناء تصاعد المظاهرات في كفر الدوار
أُطلقت رصاصة أدت إلى مقتل جندي من الجيش
اعتُبر ذلك:
انتقالًا من الاحتجاج إلى التمرد المسلح
تهديدًا مباشرًا لهيبة الجيش والدولة الوليدة
هذه الحادثة كانت الذريعة القانونية والسياسية:
لإعلان الأحكام العرفية محليًا
لتقديم خميس والبقري لمحاكمة عسكرية عاجلة
ولإصدار حكم الإعدام
2️⃣ السؤال الأخطر: من أطلق الرصاصة؟
هنا يبدأ الخلاف التاريخي الحقيقي.
الاحتمال الأول (الرواية الرسمية)
الرصاصة خرجت من بين صفوف المتظاهرين
أُطلق النار بقصد أو بدون قصد
وتم تحميل قيادة الإضراب المسؤولية المعنوية
لكن:
لا يوجد دليل مادي قاطع منشور:
لا اسم محدد لمطلق النار
لا شهادة مستقلة محايدة
لا تحقيق جنائي مدني
الاحتمال الثاني (روايات عمالية ويسارية لاحقة)
الرصاصة لم تُثبت على عامل بعينه
ويُرجّح أن:
تكون طلقة طائشة
أو استفزازًا متعمدًا
أو إطلاق نار من طرف ثالث لإشعال الموقف
بعض المؤرخين اليساريين وصفوا ما حدث بأنه:
«حادث غامض استُخدم لتبرير الحسم العسكري»
الاحتمال الثالث (الأكثر ترجيحًا تاريخيًا)
وهو ما يميل إليه كثير من الباحثين المعاصرين:
الرصاصة حدثت فعلًا
لكن لا يوجد دليل قاطع على أن خميس أو البقري أو العمال خططوا أو نفذوا القتل
وبالتالي:
تحمّلوا ثمنًا سياسيًا لا جنائيًا
وكان الحكم رسالة ردع أكثر منه تحقيق عدالة جنائية
3️⃣ هل كانت الرصاصة “الفتنة”؟
نعم، تاريخيًا يمكن القول:
الرصاصة كانت نقطة اللاعودة
قبلها:
احتجاج
مطالب عمالية
فوضى محدودة
بعدها:
دولة ناشئة تشعر بالخطر
جيش في أول اختبار للسلطة
خوف من انتقال العدوى لبقية المصانع
قرار سياسي بالحسم السريع
4️⃣ لماذا كانت الثورة حساسة جدًا لأي دم؟
لأن:
الثورة عمرها أقل من شهر
لم تُلغَ الملكية رسميًا بعد
الإنجليز يراقبون
الأحزاب القديمة تتحين الفرصة
أي فوضى = مبرر للتدخل أو الانقلاب المضاد
لذلك:
لم تكن كفر الدوار مجرد مدينة، بل اختبار وجود
5️⃣ الخلاصة التاريخية الدقيقة
نعم، مقتل جندي حصل
نعم، الرصاصة فجّرت الموقف
لا، لم يثبت تاريخيًا من أطلقها
لا، لم يثبت أن العمال أو خميس والبقري خططوا للعنف
الحكم على خميس والبقري كان:
سياسيًا ردعيًا
أكثر منه جنائيًا إثباتيًا
هل أخطأت الثورة بالحسم
أم كانت مضطرة لحماية نفسها

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *