انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
رحيم نبيل.. 100 يوم من الصراع من أجل الحياة، والنهاية حكاية أمل وانتصار!كارثة مترو الأنفاق في مصر.. عطل مفاجئ يثير الذعر ويعيد ملف سلامة الركاب إلى الواجهة القاهرةعميد طب الأزهر يتفقد مبنى النساء والتوليد بمستشفى سيد جلال الجامعي تمهيدًا لبدء التشغيلوكالة فارس الإيرانية تكشف ارتباط السفن الأربع المستهدفة شمالي الخليج بالولايات المتحدةعاجل | الحوثيون يعلنون استهداف مقر وزارة الدفاع السعودية فى الرياضعلى ضفاف الروحرئيس مياه البحر الأحمر يتابع التشغيل بمحطة اليسر لتحلية المياه ويشدد على جودة الإنتاج واستقرار الإمداداتإغلاق مبنى سفارة هولندا بالقاهرة حتى إشعار آخرالفهود السوداء.. مصر تكشف عن أحدث سرب لـ لرافالوزير الصحة يبحث مع ممثلي سانوفى تعزيز التعاون والتوسع فى الفرص الاستثمارية بقطاع الدواءالشرق الأوسط على حافة تصعيد جديد.. هل تتحول التحركات الأمريكية والإسرائيلية إلى مواجهة إقليمية واسعة؟التدخل الدفاعى المصري فى اليمن بين حماية الأمن القومى العربى ودروس التاريختحركات الشرق الليبي تعيد رسم حسابات شرق المتوسط وتضع المصالح المصرية في صدارة المشهدمصر تدين استــ.هداف مطار الملك فهد.. وتحذر: أمن السعودية خط أحمرتحركات أمريكية في قاعدة العديد تثير التساؤلات.. هل تقترب مواجهة جديدة مع إيران
▥ مؤشرات البورصة
أخبار مصرية

مصر تخصص 3200 كيلومتر مربع لإنتاج الكهرباء الخضراء وتصديرها إلى أوروبا

✎ ayman mohamed◷ 7 سبتمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 1 مشاهدة

مصر تخصص 3200 كيلومتر مربع لإنتاج الكهرباء الخضراء وتصديرها إلى أوروبا

كتب: أيمن بحر

دخل أحد أكبر مشروعات الطاقة التي يجري التخطيط لها في شرق البحر المتوسط مرحلة جديدة وحاسمة، بعدما خصصت مصر مساحة تبلغ 3200 كيلومتر مربع بشكل حصري لتطوير مزارع رياح ومنشآت ضخمة للطاقة الشمسية، بهدف توفير الكهرباء الخضراء لمشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان المعروف باسم «GREGY».

وبحسب تقرير نشره الموقع اليوناني Directus، فإن الخطوة تتجاوز بكثير مجرد إقامة مشروعات منفصلة للطاقة المتجددة، إذ تخصص القاهرة مساحة جغرافية هائلة لإنشاء قاعدة إنتاج تخدم ممرًا كهربائيًا مستقبليًا بين أفريقيا وأوروبا، على أن تصبح اليونان بوابة دخول الطاقة إلى السوق الأوروبية.

وقد جرى تخصيص المنطقة بموجب مرسوم رئاسي، ونُقلت مسؤوليتها إلى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، مع تخصيصها للمشروع دون استخدامات أخرى. ومن المتوقع أن تكون الخطوة التالية نقلها إلى مجموعة كوبيلوزوس اليونانية، التي ستتولى تطوير وحدات إنتاج الطاقة.

تبلغ المساحة الإجمالية المخصصة للمشروع نحو 3200 كيلومتر مربع. ولا يتعلق الأمر بإنشاء محطة واحدة للطاقة الشمسية، وإنما بمنظومة طاقة واسعة النطاق يمكنها، في حال تنفيذها وفق المخطط الحالي، إنتاج كميات ضخمة من الكهرباء لتصديرها إلى أوروبا.

فمشروع «GREGY» لا يقتصر على كابل نقل الكهرباء، إذ يحتاج لكي يكتسب قيمة استراتيجية حقيقية إلى قاعدة إنتاج ضخمة تقف خلفه، وهو ما بدأ المشروع يأخذ له الآن شكلًا جغرافيًا واضحًا.

ووفقًا للخطة الحالية، سيبلغ إجمالي قدرة الطاقة المتجددة 8.5 جيجاوات، منها 5.4 جيجاوات من مزارع الرياح و3.1 جيجاوات من منشآت الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وجرى اختيار هذا المزيج بناءً على دراسات فنية واقتصادية بهدف تحقيق أقصى استفادة من قدرة الكابل الكهربائي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تكاليف الإنتاج عند أدنى مستوى ممكن.

وتشير «معاريف» إلى أن حجم 8.5 جيجاوات يمثل حزمة طاقة ضخمة، يمكن مقارنتها، في حد ذاتها، بالقدرات المركبة لشبكات كهرباء وطنية كاملة.

لا يأتي الاعتماد الأكبر على طاقة الرياح من قبيل الصدفة، إذ تمتلك مصر مناطق ذات إمكانات مرتفعة للغاية في مجال طاقة الرياح، بينما يسمح الجمع بين الرياح والطاقة الشمسية بتوزيع إنتاج الكهرباء بصورة أفضل على مدار ساعات اليوم.

فعندما ينخفض إنتاج الطاقة الشمسية، يمكن لطاقة الرياح مواصلة تغذية الشبكة بكميات كبيرة من الكهرباء.

وبحسب «Directus»، لا يقتصر الهدف على إنتاج كميات هائلة من الكهرباء الخضراء، وإنما إنتاجها وفق نمط يسمح بالاستفادة القصوى من الكابل البحري لأكبر عدد ممكن من ساعات العام.

وفي المرحلة الحالية، لا تتضمن خطة إنتاج 8.5 جيجاوات وحدات تخزين كبيرة للطاقة، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلًا. فالتراجع السريع في تكاليف البطاريات قد يعيد تشكيل المعادلة، وإذا انخفضت تكلفة التخزين بصورة كبيرة قبل
الوصول إلى مرحلة البناء النهائية، فقد يتضمن المشروع أيضًا منظومة واسعة من البطاريات.

وفي هذه الحالة، سيكون من الممكن تخزين الطاقة الخضراء خلال فترات فائض الإنتاج، ثم ضخها عبر الكابل عندما يرتفع الطلب أو تكون أسعار الكهرباء أعلى.

وقد يحول هذا التطور مشروع «GREGY» من مجرد ممر لنقل الكهرباء إلى منظومة طاقة أكثر استقرارًا وقدرة على التحكم في الإمدادات.

يمثل الكابل نفسه مشروعًا تقنيًا طموحًا للغاية. وتصف المفوضية الأوروبية المشروع بأنه خط ربط كهربائي بتقنية HVDC، أي نقل الكهرباء بالتيار المستمر عالي الجهد، ويبلغ طوله نحو 954 كيلومترًا، ليربط مصر مباشرة باليونان.

وتعد تقنية HVDC مناسبة بصورة خاصة للمسافات البحرية الطويلة، نظرًا لقدرتها على تقليل فاقد الطاقة مقارنة بالحلول التقليدية القائمة على التيار المتردد.

وفي حال تنفيذ المشروع، سيشكل «GREGY» جسرًا كهربائيًا فعليًا بين أفريقيا وأوروبا عبر اليونان.

لكن اليونان لن تكون مجرد مستهلك نهائي للكهرباء المصرية، بل يمكن أن تتحول أيضًا إلى مركز لاستقبال الطاقة وإعادة توزيعها

 

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *