دَهــرٌ وَعِـتـاب
تحرير: أيمن بحر
يـادَهــرُ كَـيـفَ جَــعَـلــتَ الآهَ ألـوانـا
زَرَعـتَ في خـافِـقـي يادَهـرُ أحـزانـا
أغـرَقـتَـنـي بِـدُمـوعٍ لامَـسَتْ كَـبـدي
تَـمشي لِـبَـحرٍ غَـزا بِـالمَـوجِ شُـطـآنـا
مابَـيـنَ حيـنٍ وَحيـنٍ إذ تُـداهِـمُـنـي
فَـتَسـرِقُ الـصُّبحَ وَالأحـلامَ أحـيـانـا
وَتَـسـتَـبــيـحُ شَـرايــيـنـي وَأورِدَتـي
وَالقَلبَ وَالـنَّبـضَ وَالعيـنَـينِ سِـيّـانـا
يادَهرُ دَعني أعِـشْ عُمري وَفي فَرَحٍ
لِأُنــشِــدَ الـحُــبَّ أنــغــامـاً وَألـحـانـا
مـَهـلاّ عَـلَيَّ فَـلا تَـقـسو على وَجَـعي
إنّـي حَـمَـلـتُ بِـنَـبـضِ الـرّوحِ إنسانـا
أنـا ابـنَـةُ الـصُّبـحِ ريـمٌ في أصالَـتِـها
زَرَعـتُ فـي داخِـلـي حُـبّــاً وَإيـمـانـا
غـَنَّيـتُ نَـفسي كَـألـحانٍ بِـقـافِـيَـتـي
أشَـدتُ مِن ألَـقـي صَـرحـاً وَبُـنـيـانـا
مَهما قَسا الدَّهـرُ وَاشتَـدَّتْ مَظالِـمُـهُ
فَـالرّيـمُ تَجعَلُ في الصَّحراءِ بُستانـا
الأدب والشعر
دَهــرٌ وَعِـتـاب.الشّاعرة د ريـــم الــصّـــالِـــح



