انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكاملهل اقتربت نهاية الهيمنة الغربية أم أن العالم يشهد إعادة تشكيل موازين القوى؟المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية.. هل تنتصر لغة العقل أم تتسع دائرة المواجهة؟محافظ البحر الأحمر يكرم عاطف فاروق عبداللطيف والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»إنجاز رياضي جديد لمدرسة الغردقة الدولية بعد حصول آدم محمد ماهر على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر ظهرمحافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة عواطف أحمد عريان ضمن القائمين على مبادرة أنا متعلم مدى الحياةمحافظ أسيوط: تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل أولوية لدعم المزارعينمحافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.ران
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

دستور مصر الوحيد.. الصالح لكل العصور

✎ zonenews◷ 16 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 9 مشاهدة

 

✍️ بقلم الكاتب/ حسين ابوالمجد حسن

حين نعود إلى فكر العبقري الجيوستراتيجي د. جمال حمدان، نكتشف أن ما كتبه لم يكن مجرد دراسات في الجغرافيا السياسية، بل كان قرآنًا استراتيجيًا لمستقبل الأمة، ودستورًا خالدًا للأمن القومي المصري والعربي.

لقد حذّر — رحمه الله — من لحظة كهذه، تُطبِّق فيها قوى العدو مشروعها الجغرافي المُحرَّف، وتتمدد في أرض الشرق كما الحيّة، تلتهم التاريخ وتغيّر الجغرافيا، بينما البعض ما زال يظن أن الأمن يُصان بالاستيراد والتطبيع، لا بالموقف والمواجهة.

إنَّ مصر — التي علّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة — لا تعرف صديقًا أو حبيبًا بمعزلٍ عن أمنها القومي الممتد بحدوده الطبيعية:
من نهر الفرات شرقًا، إلى حدود الأناضول شمالًا (موطن الهكسوس)، حتى منابع النيل جنوبًا.
هذه ليست أطماعًا، بل حدود فرض عين، كتبها الله في خريطة البقاء، فمن يتنازل عنها يعبث بمستقبل الأمة كلها.

كل شبرٍ من هذه الرقعة هو سياجٌ من أمن وأمان، لا لمصر وحدها، بل لكل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
فحين سُرقت هذه الحدود وجرى تطبيقها لصالح الكيان الزائف، تحقق له ما أراد:
نفوذ عسكري وسياسي واقتصادي ممتد من الفرات إلى النيل، على أنقاض الأمن العربي المنهار.

لكن البقية لم تأتِ بعد…
ما لم يُوقف هذا التمدد الاستعماري الجديد بكل الوسائل المتاحة — لا بالسلاح فقط، بل بالوعي، والمقاطعة، والممانعة، وببناء الذات المصرية والعربية من الداخل.

لقد آن الأوان أن تدرك الأمة أن الأمن القومي المصري هو صمام أمان الشرق كله، وأن بقاء مصر قوية هو بقاء الجميع.

فليكن شعارنا:

> لا تطبيع مع من يسرق التاريخ.
لا استيراد لأمنٍ من وراء البحار.
ولا أمان إلا في ظل مصر القوية، الممتدة في جذور التاريخ والجغرافيا معًا

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *