انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهم
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

حين يخفى الله عن عبده مقامه حفظا لقلبه من العجب

✎ محمد عقيل◷ 9 مايو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

حين يخفى الله عن عبده مقامه حفظا لقلبه من العجب

بقلم /أيمن بحر
في زمن أصبح فيه كثير من الناس يبحثون عن الثناء والمديح ويقيسون قيمة أعمالهم بما يسمعونه من كلمات الإعجاب تبقى كلمات أهل الحكمة والتصوف نورا يكشف حقيقة العلاقة بين العبد وربه ويعيد الإنسان إلى جوهر الإخلاص الحقيقي
ويقول سيدي الشيخ أحمد رضوان إن للعبد عند الله من الذكر والطاعة والقبول ما لا يشعره الله به رحمة به وحفظا لقلبه من العجب ورؤية النفس وهي كلمات تحمل معاني عميقة تكشف كيف أن الله سبحانه وتعالى قد يخفي عن عبده مكانته الحقيقية حتى يظل قلبه متواضعا بعيدا عن الكبر والغرور
فالإنسان قد يقدم أعمالا صالحة كثيرة وقد يكون سببا في خير واسع بين الناس وقد يفتح الله له أبواب القبول والبركة لكنه رغم ذلك لا يرى نفسه صاحب فضل ولا يشعر أنه بلغ منزلة خاصة لأن الله يريد له أن يبقى دائم الافتقار إليه مستندا إلى رحمته لا إلى عمله
ولهذا كان الصالحون أكثر الناس خوفا رغم كثرة عبادتهم وأكثرهم تواضعا رغم ما يحملونه من علم وخير لأنهم أدركوا أن النجاة ليست بكثرة العمل وحدها وإنما بصدق القلب والإخلاص لله
إن أخطر ما قد يصيب الإنسان بعد الطاعة أن يرى نفسه فوق غيره أو يظن أن أعماله هي سبب نجاته فيقع في فخ العجب الذي يحطم صفاء الروح ويهدم معنى الإخلاص ولذلك كان إخفاء المقام عن صاحبه رحمة إلهية عظيمة تحفظ القلب من الانكسار أمام النفس وتبقيه دائما متعلقا بالله وحده
وتبقى كلمات أهل التصوف رسالة تذكير لكل إنسان بأن الطريق إلى الله لا يقاس بالمظاهر ولا بكثرة الحديث عن الطاعات وإنما بما يحمله القلب من صدق وخشوع وتواضع وأن أعظم الناس عند الله هم الذين يعملون الخير في صمت ويظلون رغم ذلك خائفين من التقصير راجين رحمة الله في كل لحظة

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *