بقلم // حنان هاني الطول
بين النار والدخان.. إعداد الطعام معاناة يومية في قطاع غزة
استمرار الحرب ونقص الغاز يضاعفان أعباء الأسر الغزية
في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، لم تعد معاناة المواطنين تقتصر على الخوف والدمار والنزوح، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، ومن بينها إعداد الطعام الذي أصبح مهمة شاقة بسبب عدم توفر الغاز المنزلي وارتفاع صعوبة الحصول عليه.
تضطر العديد من العائلات إلى إعداد الطعام على الحطب أو إشعال النار بوسائل بدائية، في محاولة لتوفير وجبة لأطفالها وأفراد أسرتها. وتحتاج هذه الطريقة إلى وقت وجهد كبيرين، كما تسبب الدخان الكثيف الذي يملأ المكان ويجعل عملية الطهي أكثر صعوبة.
وتقول إحدى السيدات إن إعداد وجبة بسيطة أصبح يحتاج إلى وقت طويل، خاصة مع صعوبة توفير الحطب والمواد اللازمة لإشعال النار، مضيفةً أن الظروف الحالية جعلت أبسط تفاصيل الحياة اليومية مرهقة.
ولا تتوقف الصعوبات عند إشعال النار، فالكثير من الأسر تعاني أيضًا من صعوبة توفير المواد الغذائية ومياه الشرب، ما يجعل تأمين الطعام بشكل يومي تحديًا مستمرًا.
ومع استمرار الحرب، يعيش سكان القطاع ظروفًا إنسانية صعبة، ويحاولون التكيف مع واقع جديد فرض عليهم استخدام وسائل بدائية في الطهي، بعد أن أصبح الغاز المنزلي من المواد التي يصعب الحصول عليها.
وبين الدخان المتصاعد من النيران ومحاولات الأمهات إعداد الطعام لأطفالهن، تستمر معاناة الغزيين في تفاصيل صغيرة لكنها تعكس حجم الظروف الصعبة التي يعيشونها يوميًا.



