اشتباه باختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب يثير حالة استنفار في أجواء المنطقة
تقرير: أيمن بحر
شهدت رحلة تابعة لشركة فلاي دبي كانت في طريقها من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تل أبيب حالة من الاستنفار بعد قيام الطائرة بإرسال رموز طوارئ خلال رحلتها قبل أن تغير مسارها وتهبط في المملكة العربية السعودية
وبحسب المعلومات المتداولة حول الواقعة كانت الطائرة تقل نحو 180 راكبا وكانت متجهة إلى مطار بن غوريون عندما ظهرت إشارات طوارئ أثارت مخاوف أولية من وجود تدخل غير مشروع على متن الطائرة
وأدى ظهور رمز 7500 المستخدم في حالات الاشتباه بوجود عملية اختطاف إلى رفع مستوى الاستنفار والمتابعة من جانب الجهات المعنية بالطيران والأمن في المنطقة
وخلال الرحلة غيرت الطائرة مسارها عن وجهتها الأصلية واتجهت نحو الأجواء السعودية قبل أن تهبط بسلام في مطار تبوك وسط متابعة أمنية مكثفة
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن جميع الركاب بخير وأن الطائرة وصلت إلى الأراضي السعودية دون وقوع كارثة جوية
وفي تطورات لاحقة أفادت تقارير بأن الواقعة ربما ارتبطت بحدوث اشتباك داخل قمرة القيادة بين قائد الطائرة ومساعده الأمر الذي تسبب في حالة الطوارئ وتغيير مسار الرحلة
ورغم ظهور رمز 7500 وما صاحبه من مخاوف أولية من احتمال وجود محاولة اختطاف فإن المعطيات اللاحقة لم تؤكد حتى الآن وجود عملية اختطاف منظمة فيما تستمر التحقيقات في ملابسات الحادث
وتأتي هذه الواقعة في ظل أجواء إقليمية شديدة الحساسية تجعل أي إشارة طوارئ صادرة عن طائرة مدنية محل متابعة فورية من مختلف الجهات المعنية بسلامة الملاحة الجوية
وتكشف الحادثة كذلك عن مدى أهمية أنظمة الطوارئ والمراقبة الجوية في التعامل السريع مع المواقف غير الاعتيادية خاصة عندما تكون الرحلة المدنية عابرة لأجواء منطقة تشهد توترات أمنية وسياسية متصاعدة
وتبقى التفاصيل النهائية للحادث مرتبطة بنتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد أسباب تفعيل رموز الطوارئ وحقيقة ما جرى داخل قمرة القيادة والأسباب التي دفعت الطائرة إلى تغيير مسارها والهبوط في السعودية



