انتقل إلى المحتوى
الخميس، 8 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

استراتيجيه الاناكوندا المصريه كيف يحاصر السيسي اعداء الوطن على رقعه الشطرنج العالميه

✎ Hussein aboelmaged◷ 7 أكتوبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة

بقلم كاتب الصعيد
حسين أبو المجد حسن

​تتحرك الدولة المصرية العظيمة في صمت أسطوري يشبه اقتناص الأسود لفرائسها عبر استراتيجية محكمة أطلقت عليها طريقة الأناكوندا حيث الصبر الاستراتيجي والأناة والالتفاف الهادئ حول أعناق الأعداء حتى سحقهم بالكامل دون ضجيج أو انفعال يستعرض هذا التحليل العميق كيف أدار الرئيس عبد الفتاح السيسي وفريقه القوي رقعة الشطرنج الدولية وأعاد الهيبة التاريخية لمصر في إفريقيا والشرق الأوسط
​الخط الأحمر وحنكة القيادة بين النار والماء
تتجلى حكمة القائد في قدرته على الحسم والتوازن وهو ما ظهر جليا في الخطاب التاريخي الشهير عندما رسم الرئيس السيسي خط الجفرة وسرت كخط أحمر تحطمت عليه أطماع الأعداء حيث نجد هنا عبقرية القيادة المركبة التي تجمع بين حزم القائد الناري حارس حدود الوطن وبين حنان ورقة القائد المائي وهو يوجه رسائل الأخوة والمحبة للشعب الليبي الشقيق والشعب المصري العظيم
​استعادة إفريقيا وخنق المخططات الخبيثة
بعد سنوات طويلة من الإهمال والغياب الإفريقي الذي تسبب فيه النظام الأسبق وتسبب في مطامع الأعداء بالمنطقة تحركت الدولة المصرية بذكاء ودبلوماسية هادئة لاستعادة النفوذ المصري في العمق الإفريقي تم تضييق الخناق على التحركات المشبوهة وحماية أمن مصر المائي من محاولات التعطيش ومحاصرة أدوات العدو الخارجي التي تستهدف تركيع الدولة المصرية عبر استخدام حلفاء إقليميين ووكلاء في المنطقة
​دعم الشرعية السودانية وحماية الأمن القومي
لم تقتصر التحركات المصرية على الملف المائي بل امتدت لحماية الجبهة الجنوبية عبر الدعم المباشر والصريح للشرعية السودانية والمؤسسة العسكرية الوطنية لاستعادة السيطرة الكاملة على السودان والقضاء على المليشيات المسلحة والمخططات الممولة من أطراف إقليمية تسعى لنشر الفوضى وتفتيت المنطقة لخدمة الكيان الصهيوني
​الصمود في وجه التهجير والقضية الفلسطينية
تقف مصر كالجبل الأشم خلف قضيتها المحورية حيث رفضت القيادة المصرية كليا ومطلقًا كل محاولات التهجير القسري للأشقاء الفلسطينيين سواء إلى سيناء أو خارج أرضهم لمنع تصفية القضية الوطنية ووقف الشعب المصري وجيشه الباسل حائط صد صلبا أمام المغريات المالية والتهديدات الغربية لتظل مصر هي الحامي الأول والأخير للأمن القومي العربي
​احتواء الأشقاء والنصيحة الحكيمة
تعتمد السياسة المصرية في التعامل مع بعض الأطراف العربية المتورطة في مسارات خاطئة مثل مايفعله بن زايد من دعم إسرائيل ودعم ابى احمد وتمويل سد النهضه ودعم مليشيات حميتى لسرقه ذهب السودان على مبدأ الأخ الأكبر الذي يفتح باب التوبة والعودة عن الغي حيث يتعامل الرئيس السيسي بالحكمة واللين والاحتواء لمنح فرصة اخيره لمراجعة الموقف والتوقف عن دعم اعداء مصر واعداء الامه العربيه والإسلامية التي تستهدف الاستقرار العربي والتراجع عن الارتماء في أحضان المخططات الصهيونية اليهوديه الماسونيه
​حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها الأبي وقيادتها الحكيمة لتبقى رايتها عالية خفاقة فوق كل المخططات والأعداء

Hussein aboelmaged

كاتب الصعيد وطنى مصرى ضد كل اعداء مصر واعداء الامه العربيه والإسلامية باحث عن الخونه العرب الماسون وتاريخهم القذر وتعريتهم امام شعوبهم امثال الحسين ملك الاردن واباه عبدالله وجدهم الخائن

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *