انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
تكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكامل
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

اختزال العدالة فى تحقيق التضامن الاجتماعى

كتب الدكتور نادر بدر الدين

✎ محمد عقيل◷ 1 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

ونحن مع بداية عام 2026 ومع التطور الذى نشاهده فى زمننا هذا والتغيير فى السياسات الاجتماعية تظل المجتمعات النامية عاجزة عن بلوغ غايتها فى تدشين العدالة الاجتماعية .
وفى السياق نجد فى الدوله الوطنية إزدادت تعريفات العدالة الاجتماعية وممارستها إجرائية ، لقد خلقت الصيرفة التاريخية من المضمون الموحد للعدالة وإزداد الإعتماد على الإجراءات الشكلية أى القانونية العادلة .
ومن دون ذلك لا يمكن فهم التطور التاريخى الذى يقود إلى العدالة فى إطار النظام الديمقراطى، لم يعد ممكنا تخيل العدالة لا تعنى تساويا بين المواطنين سواء كان تساوي سياسى أو إقتصادى بالفرص أو تساو بالقدرات أو تساو أمام القانون .
والجدير بالذكر وحتى يومنا هذا لا تعنى العدالة تساويا بين الدول والشعوب إلا عبر علاقة تبادلية ضامرة جدا ولا يضمنها قانون فى الواقع ، ولم تستطع حرية التجارة ومنظمتها العالمية أن تحقق العدالة فى وصول بلدان الجنوب والشمال إلى منافع متساوية ، بقدر ما قامت على منظومة جائزة من الامتيازات تخلق خاسرين ورابحين وظالمين ومظلومين .
أرى يجب صياغة استراتيجية عالمية لتطبيق العدالة التصحيحية والعقابية بين كل الدول و التى غالبا ما تكون موحدة نظريا فى سريانها على المواطنين والغير مواطنين داخل كل دوله فيما زالت حلما لكل مواطن أو أيديولوجيا تفتقر إلى الواقع

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *